541 - القيامة الصّغرى - القيامة الكبرى
في اللغة :
« قوم : القيام ، نقيض الجلوس ، قام يقوم قوما وقياما وقومة وقامة . . . ويوم القيامة : يوم البعث ، وفي التهذيب : القيامة يوم البعث ، يقوم فيه الخلق بين يدي الحي القيوم . . . قيل : أصله مصدر قام الخلق من قبورهم قيامة » ( لسان العرب مادة « قوم » ) .
في القرآن :
وردت « القيامة » أكثر من سبعين مرة في القرآن . وفي كافة ورودها كانت مضافة إلى يوم : يوم القيامة . وفي اضافتها لم تخرج عن المعنى اللغوي السابق اي يوم البعث .
عند ابن عربي :
يميز ابن عربي بين قيامتين للعبد : القيامة الكبرى والقيامة الصغرى .
- القيامة الكبرى : هي القيامة العامة حيث يبعث كل البشر ، وهو يوم الحشر الأعظم .
- القيامة الصغرى : تطلق عنده على وجهين :
أولهما : موت العبد فقط إذ عندما يموت العبد فكأنما حدثت قيامته الخاصة . . .
من حياة القبر
وثانيهما : وهي القيامة يشهدها السالكون في المشاهدات التي تعطي مثال الدار الآخرة .
يقول :
1 - القيامة الكبرى : الحشر الأعظم .
« . . . فان اللّه عز وجل ، قد جعل في الكون قيامتين : قيامة صغرى وقيامة كبرى . فالقيامة الصغرى : انتقال العبد من الحياة الدنيا إلى حياة البرزخ ، في الجسد الممثل . . . والقيامة الكبرى : هي قيامة البعث والحشر الأعظم ، الذي يجمع الناس فيه ، وهو عرض الاعمال على العبد من غير مناقشة . . . » ( ف - 3 / 389 ) .
2 - القيامة الصغرى : موت العبد ، مثال الدار الآخرة .
« . . . فالقيامة الصغرى : انتقال العبد من الحياة الدنيا إلى حياة البرزخ ، في