الوجود ) ، 465 ( العين الواحدة ) 470 ، 507 ( عين الخيال ، عين الحس ) ، 547 ( العين الوجودية ) .
4 - الفتوحات ج 4 الصفحات : 6 - 8 ( عين الوجود ) ، 9 ( عين الممكن ) ، 19 - 22 ( عين الحق ) 21 - 26 ( عين القلب ) ، 29 ( العين الواحدة ) 30 ( العين المخلوقة ) 31 ( عين الشهود ) ، 45 ( عين الوجود ) ، 54 ( عين الجمع ) ، 62 ، 63 ( عين السوى ) ، 65 ( عين الحقيقة ) ، 69 ( عين الوجود ) ، 106 ( عين القرآن ) ، 120 ، 143 ، 153 ( عين رحمة اللّه في خلقه ) ، 304 ( عين الوجود - عين المرتبة ) 202 ( عين المرآة ) ، 213 ( عين العبد ) ، 219 ( عين الكون ) .
5 - الفصوص ج 1 الصفحات : 61 ( العين الموجودة ) ، 66 ، 76 ( عين الشيء ) ، 82 ، 91 ، 122 ، 125 ( عين الجوهر ) ، ص 78 ( العين الواحدة - العين الطبيعية ) 108 ، 110 ( عين الحواس ) ، 111 ( عين الوجود ) ، 122 ، 125 ( عين الهوية ) 179 ، 184 ، 188 ، 189 ، 209 .
6 - الكنز العظيم ورقة 154 أ ( عين الأعيان ) .
7 - التجليات ص 7 ( العيان )
8 - مواقع النجوم ص 23 ، 26 ، 67 ( عين البصيرة ) .
9 - كتاب الكتب ص 52 .
10 - المسائل ص 22 .
11 - الاتحاد الكوني ق 142 ( حضرة العين )
12 - إشارات القرآن ق 50 أ .
كما يراجع :
1 - الصلاة الكبرى شرح النابلسي ق 16 .
2 - مطلع خصوص الكلم ، القيصري ق 7 .
3 - تأويلات القرآن القيصري ق 164 ب .
- - - - -
( 4 ) ظهر في الفكر الاسلامي تحت تأثير الفلسفة الارسطية هذا التفريق بين الماهية والوجود : اي بين الشيء من حيث هو حقيقة معقولة يمكن ان تتحقق في الخارج ويمكن ان لا تتحقق . وبين الشيء من حيث وجوده في العالم الخارجي . وقد قال أرسطو ان تعريف الشيء بشرح ماهيته لا يقتضي وجوده : إذ ماهية الشيء غير وجوده . ( راجع الكتاب التذكاري ص 212 - 213 ) .
( 5 ) راجع « ثبوت » .
( 6 ) ابن عربي هنا يذكرنا بافلاطون . وسوف نلمس مدى تغلغل نظرية المثل الأفلاطونية في نظرية ابن عربي في « الأعيان الثابتة » ولكنها رغم التشابه تختلف عنها اختلافا جوهريا .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 836
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٨٣٦