بسقت وازهرت جملة مصطلحات اغنى بها الشيخ الأكبر مفرداته .
وعبارة « المطول البسيط » هي اسم آخر للعالم : الانسان الكبير ، في مقابل الانسان المختصر .
يقول :
« الانسان . . . مجموع حقائق العالم وهو المختصر الوجيز والعالم هو المطو البسيط 1 . . . » ( ف 2 / 307 ) .
- - - - -
( 1 ) راجع في هذا الكتاب « المختصر » « صورة » « نسخة » « انسان كبير » وما إلى ذلك من المرادفات لهذه العبارة .
421 - الطيور الأربعة
في اللغة :
« والطّير : معروف اسم لجماعة ما يطير ، مؤنث ، والواحد طائر والأنثى طائرة . . . » ( لسان العرب مادة « طير » ) .
في القرآن :
ورد الأصل « طير » بالمعنى اللغوي السابق :
« أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ »
[ 67 - 19 ] .
« فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ »
[ 2 / 49 ] .
عند ابن عربي :
يرمز ابن عربي إلى مراتب وجودية أربع بأسماء أربعة من الطيور . ولم يكن رمزه هذا عن عبث بل لصفة قاربت بين الطير والمرتبة الوجودية . فالطيور الأربعة هي : العنقاء ، والورقاء ، والغراب ، والعقاب .
يقول :
« . . . وسميت هذه الرسالة بالاتحاد الكوني في حضرة الاشهاد العيني ، بحضرة
- - - - -