الحديث أخرجه البخاري في الصلاة 4 / 6 برقم 343 عن ابن عباس ، وبدء الخلق 14 / 2 برقم 3127 عن أنس ، ومسلم في الايمان 1 / 148 برقم 163 عن أنس بمثل حديث البخاري ، وأحمد في مسنده 5 / 144 من حديث أنس .
وفي خصائص الطالب اللبيب السيوطي 1 / 180 ط دار الكتب العلمية لبنان بدون تاريخ « قال صلّى اللّه عليه وسلم : لما انتهيت إلى السماء السابعة لم أسمع الا صريف الأقلام » .
* * * 24 - جاء إعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها ، فلما صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، أتى راحلته فأطلق عقالها ، ثم ركبها ثم نادى : اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : تقولون هو أضل أم بعيره ، ألم تسمعوا ما قال ، قالوا بلى ، قال : لقد حظرت رحمة اللّه الواسعة ، إن اللّه عز وجل خلق مائة رحمة ، فانزل رحمة يتعاطف بها الخلائق جنّها وإنسها وبهائمها وعنده تسعة وتسعون . أتقولون هو أضل أم بعيره .
رواه أبو داود باختصار قال الهيثمي في المجمع 10 / 214 رواه أحمد والطبراني عن جندب ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي عبد اللّه الجشمي ، ولم يضعفه أحد ، وقال في الفتح الكبير 3 / 17 رواه النسائي عن أبي هريرة .
* * * 25 - ان اللّه تعالى لما خلق الخلق كتب بيده على نفسه : إن رحمتي سبقت غضبي .
الحديث أخرجه السيوطي في الجامع الكبير 3 / 1604 برقم 4983 وقال : أخرجه ابن ماجة من حديث أبي هريرة ، وقال المناوي في الفيض 3 / 259 رواه الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة ورمز لصحته .
* * * 26 - عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه مرّ بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال له : كيف أصبحت يا حارثه قال : أصبحت مؤمنا حقا . قال : أنظر ما تقول فان لكل قول حقيقة ، فما حقيقة ايمانك ، قال :
عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها . قال : يا حارثة عرفت فالزم .
أخرجه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه ، ورواه البزار من
المعجم الصوفي — صفحة 1264
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١٢٦٤