ومنها : [ 3 ] مشاهدة الحق بلا خلق : وهي حقيقة اليقين . . . » ( ف 2 / 495 ) .
« علم اليقين : معرفة اللّه بك إذ أنت عين الدليل عليه ، وهو اثبات ذات غير مكيفة ولا معلومة الماهية ، محكوم عليها بالألوهية سلطانا وحجة لا ريب فيه ، عين اليقين : مشاهدة هذه الذات بعينها لا بعينك فناء كليا لا يعقل معها نسبة ألوهية اثباتا أو نفيا . . . حق اليقين : نسبة الألوهية لهذه الذات بعد المشاهدة لا قبلها وهو الفرق بين العلم والحق ليس الا . وهنا سكت المحققون ، وبعد هذا حقيقة اليقين 1 : ظهور الانفعالات عن العبد الكلي ، مع غيبته عنها ، فيه به ، غيبا كليا وفناء محققا ، وهذه غاية المراتب . فالثلاثة كتابية [ - واردة في القرآن ] : علم وعين وحق ، والرابعة : سنيه [ وردت في الحديث التالي ] : قال عليه السلام :
فما حقيقة ايمانك ، لكل حق : « حقيقة » 2 . فهذه « الحقيقة » بها يختبر العبد المحقق نفسه في دعواه في معرفة هذا اليقين » ( المسائل ص 35 )
- - - - -
( 1 ) يراجع بشأن « يقين » :
- عند ابن عربي :
الفتوحات ج 2 ص 570 ؛ كتاب المسائل ص 35 ؛ تحفة السفرة ص 92 ؛ بلغة الغواص ق 124 .
- في الفكر الاسلامي الصوفي :
- علم القلوب : المكي ص 119
- رسالة أدب النفس . الترمذي . ص 93 ، 105
- اللمع . السراج . ص 102
- الرسالة ص 44 ، 82
- عوارف المعارف . السهروردي ص 528
- مكاشفة القلوب . الغزالي ص 143 .
- المناظر الإلهية . الجيلي ص 34 .
- المعقول واللامعقول . ص 326 .
( 2 ) انظر فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 26 ) .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 1252
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١٢٥٢