المحدثين من الأولياء ) ، الجواب 70 ( ص 58 - حظوظ الأولياء من النظر اليه تعالى ) .
- الفتوحات ج 4 ص 60 ( أدب الخلافة ، أدب الولاية ) ، ص 152 ( ولي العبد ) ، ص 305 ( عبد الولي ) ، ص 448 ( الولاية العامة ، ولاية التوحيد ، ولاية أهل لا اله الا اللّه ) .
- رسالة الأنوار ص 15 ( النبوة والولاية يشتركان في ثلاثة أشياء )
- رسالة لا يعول ( الولاية التي لا تقبل العزل ) .
701 - الوهم
في اللغة :
« الواو والهاء والميم : كلمات لا تنقاس بل افراد . منها الوهم ، وهو البعير العظيم . والوهم : الطّريق . والوهم : وهم القلب : يقال : وهمت أهم وهما ، إذا ذهب وهمى إليه . . . ووهمت : غلطت ، أوهم وهما » ( معجم مقاييس اللغة مادة « وهم » ) .
في القرآن :
غير واردة في القرآن
عند ابن عربي :
لم يغفل ابن عربي أهمية « الوهم » في السلوك النفسي الصوفي . وسلطانه على الخيال ، الذي يحكّمه في النفس فلا تستطيع فكاكا . لذلك يرفع قبالته :
« العلم » ، لان في طاقته قهر سلطانه بالحقائق . يقول :
« ويتسلط عليهم [ أهل النار ] الوهم بسلطانه ، فيتوهمون عذابا أشد مما كانوا فيه . فيكون عذابهم ، بذلك التوهم في نفوسهم أشد من حلول العذاب المقرون بتسلط النار المحسوسة على أجسامهم ، وملك النار التي أعطاها الوهم هي النار التي
« تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ »
[ 104 / 7 ] » ( ف السفر - فق 47 ) .
« فان « الوهم » لا ينبغي ان يقضي على « العلم » ( ف السفر 5 - فق 531 ) .
يظهر في النص الثاني أهمية « العلم » في مقابل « الوهم » ، وضرورة التنبه إلى هذا الأخير قبل ان يمتد سلطانه إلى « العلم » فيشل فعله .