« ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها »
. ( 2 / 106 ) .
( ب ) نسخ - كتب .
« وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ ، وَفِي نُسْخَتِها 1
هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ » . ( الأعراف / 154 ) .
عند ابن عربي :
استعمل ابن عربي لفظي : « صورة » و « مختصر » ، على الترادف الكامل مع لفظ « نسخة » .
فلا نكاد نلمس ميزة لاحدها على الآخر . حتى العبارات الاصطلاحية المتفرعة عنها هي واحدة :
1 - النسخة الظاهرة - نسخة العالم - الصورة الظاهرة - صورة العالم - مختصر العالم . راجع « صورة » : المعنى « الأول » الفقرة « 3 » و « مختصر العالم » .
2 - النسخة الباطنة - نسخة عن الحق - الصورة الباطنة - صورة الحق - مختصر الحق ، راجع « صورة » : المعنى « الثالث » و « مختصر الحق » .
3 - النسخة الكاملة - النسخة الجامعة - النسخة العظمى - الانسان الكامل - الصورة الجامعة الكاملة - المختصر الشريف - مختصر الحق والعالم . راجع « صورة » المعنى « الثاني » و « مختصر » .
ولذلك لا نرى داعيا من ترديد مكانة « الصورة » و « النسخة » 2 من فلسفة الشيخ الأكبر . فلتراجع « صورة » و « مختصر » .
- - - - -
( 1 ) يقول البيضاوي : « ( وفي نسختها ) وفيما نسخ فيها اي كتب فعلة بمعنى مفعول » .
( أنوار التنزيل ج 1 ص 174 ) .
( 2 ) كما يراجع بخصوص نسخة عند ابن عربي :
- انشاء الدوائر ص 1 ، 21 ( نسخة ظاهرة ، نسخة باطنة ) .
- عقلة المستوفز ص 42 ( النسخة - حقائق المحدث + أسماء القديم ) ، ص 45 ( النسخة الجامعة ) ص 51 ( النسخة العظمى ) .
- الفتوحات ج 1 ص 136 ( نسخة العالم ) ، 216 ( النسخة الجامعة )
- الفتوحات ج 2 ص 496 ( نسخة ) .
- الفتوحات ج 4 ص 398 ( النسخة الكاملة ) ، 417 ( النسخة الجامعة ) .
- - - - -