مثلهم تعالى عن ذلك وتقدّس . أمّا إذا كان رابعهم كان غيرهم باعتبار الحقيقة عينهم باعتبار الوجود ، أو غيرهم باعتبار تعيناتهم عينهم ، باعتبار حقيقتهم ( أو غيرهم باعتبار الذات ، وعينهم باعتبار الصفات ) . ( قاش ، اصط ، 80 ، 1 )
مخاوف العباد
- أن يخاف ، ويدعو اللّه ، ويتضرّع إليه ألا يكله إلى حسناته التي يتعزّز بها في عباد اللّه ظلما وعدوانا . والثانية أن يخاف من كفران نعم اللّه ، التي غلب عليه البطر بها ، فأشغله عن الشكر عليها . والثالثة : خوف الاستدراج بالنعم وتواترها . والرابعة : خوف أن يبدو له غدا من اللّه ما لم يكن يحتسب ، في طاعاته التي يرجو ثوابها ، ولم يعدّها من ذنوبه . والخامسة :
الذنوب التي عملها ، واستيقن بها فيما بينه وبين اللّه تعالى . والسادسة : تبعات الناس قبله .
والسابعة : أنه لا يدري ما يحدث له في بقية عمره . والثامنة : أن يخاف تعجيل العقوبة في الدنيا ، والنكال فيها قبل الفوت . والتاسعة :
الخوف من علم اللّه تعالى فيه ، وفي أي الدارين أثبت اسمه في أم الكتاب . ( محا ، نفس ، 98 ، 17 )
مخبتون
- المخبتون من رجال ونساء رضي اللّه عنهم تولاهم اللّه بالإخبات وهو الطمأنينة قال إبراهيم عليه السلام : ولكن ليطمئن قلبي ، أي يسكن .
والخبت المطمئن من الأرض ، فالذين اطمأنوا باللّه من عباده وسكنت قلوبهم لما اطمأنوا إليه سبحانه فيه وتواضعوا تحت اسمه رفيع الدرجات وذلّوا لعزّته وأولئك هم المخبتون .
( عر ، فتح 2 ، 36 ، 20 )
مخدع
- المخدع : موضع ستر القطب عن الأفراد الواصلين . ( عر ، تع ، 20 ، 12 )
- المخدع : موضع ستر القلب عن الأفراد الواصلين . ( قاش ، اصط ، 81 ، 11 )
- المخدع هو موضع ستر القطب عن الافراد الواصلين . ( نقش ، جا ، 97 ، 6 )
مداراة
- المداراة مع كل أحد من الأهل والأولاد والجيران والأصحاب والخلق كافة من أخلاق الصوفية وباحتمال الأذى يظهر جوهر النفس .
وقد قيل لكل شيء جوهر وجوهر الإنسان العقل وجوهر العقل الصبر . ( سهرو ، عوا 2 ، 181 ، 30 )
- المداراة ما أردت به صلاح أخيك فداريته لرجاء صلاحه واحتملت منه ما تكره .
والمداهنة : ما قصد به شيئا من الهوى من حظ أو إقامة جاه . ( سهرو ، عوا 2 ، 284 ، 9 )
مداهنة
- المداراة ما أردت به صلاح أخيك فداريته لرجاء صلاحه واحتملت منه ما تكره .
والمداهنة : ما قصد به شيئا من الهوى من حظ أو إقامة جاه . ( سهرو ، عوا 2 ، 284 ، 10 )
مدد وجودي
- المدد الوجودي : هو وصول كل ما يحتاج الممكن في وجوده على الولاء حتى يبقى ، فإن