م
مؤمن
- المؤمن ينظر بنور اللّه ، والعارف ينظر باللّه عزّ وجلّ ؛ وللمؤمن قلب وليس للعارف قلب ، وقلب المؤمن يطمئن بالذكر ولا يطمئن العارف بسواه . ( طوس ، لمع ، 63 ، 16 )
- المؤمن غريب في الدنيا ، والزاهد غريب في الآخرة ، والعارف غريب فيما سوى المولى .
( جي ، فت ، 96 ، 18 )
- العارف على العكس من المؤمن فإن حزنه في قلبه وبشره في وجهه ، هو عليم واقف على الباب لا يدري ما يراد به هل يقبل أو يرد هل يفتح الباب في وجهه أو يدوم غلقه . فمن عرف نفسه كان على العكس من المؤمن في جميع أحواله ، المؤمن صاحب حال والحال يحول .
والعارف صاحب مقام والمقام ثابت . المؤمن خائف من انتقال حاله وزوال إيمانه فحزنه دائم في قلبه وبشره دائم في وجهه سائر بحزنه .
تكلّمه يتبسّم في وجهك وقلبه يتقطّع بحزنه .
والعارف حزنه في وجهه لأنه يلقى الخلق بوجه النذارة يحذّرهم ويأمرهم وينهاهم نيابة عن الرسول صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم . ( جي ، فت ، 125 ، 24 )
- آخرة المؤمن إذا قوي إيمانه سمّي موقنا ، ثم إذا قوي إيقانه سمّي عارفا ، ثم إذا قويت معرفته سمّي عالما ، وإذا قوي علمه سمّي محبّا ، وإذا قويت محبّته سمّي محبوبا ، وإذا صحّ له ذلك سمّي غنيّا مقرّبا مستأنسا يستأنس بقرب اللّه عزّ وجلّ يطلعه على أسرار حكمه وعلمه وسابقته ولاحقته وأمره وقدره ، ويكون ذلك على قدر حوصلاته وما يعطيه من قوّة قلبه وسعته قائم مع ربه عزّ وجلّ خارج بقلبه عن الخلق . ( جي ، فت ، 129 ، 13 )
مؤمن عند تلاوة القرآن
- المؤمن عند تلاوة القرآن : وإذا تلا آية رحمة وثواب ، قال : هذا للطاهرين غيري ، فلما نظر اللّه سبحانه إليه كذلك رحم ضعفه ، وقلقه ، ووجله ، وقلّة هدوئه ، فأهاج الرجاء من قلبه ، وذكر أياديه ، وتفضله ، والسوء الذي نقله منه ، وما بدله بعد إساءته ، وأعاضه منه بالإحسان ، والإقبال ، فأحسن ظنّه ، ورجا أن يكون لم يمن عليه بذلك إلا لسابقة سبقت له منه بالرحمة قبل أن يخلقه ، فغلب الأمل على قلبه ، أن اللّه تعالى سيعفو عنه إذ منّ عليه بما منّ ، فأنس بالرجاء ، وعظم الشكر في قلبه ، وخاف أن يعذّبه على تضييع الشكر له ، فدأب في الشكر رجاء المزيد ، فزاده اللّه أنسا به ، وسرورا بحسن الظنّ به ، فبعث أصل الخوف والرجاء إلى قلبه ، فكانا قائديه إلى اللذين يمنعانها ، وصارا عملين في قلبه إن عارضه غرة أهاج الإشفاق على الخوف فخاف عواقب الآخرة . ( محا ، نا ، 35 ، 1 )
ماء القدس
- ماء القدس هو العلم الذي يطهّر النفس من دنس الطباع ونجس الرذائل والشهود الحقيقي بالمتجلّي القديم الرافع للمحدث ، فإن الحدث نجس . ( نقش ، جا ، 95 ، 11 )