الطبع والنفس والهوى ويردعه عنها وهي الإمدادات الأسمائية والتأييدات الإلهية لأهل العناية في السير إلى اللّه والتوجّه نحوه . ( قاش ، اصط ، 145 ، 16 )
- القوامع هي كل ما يقمع الإنسان عن مقتضيات الطبع والنفس والهوى وينزعه منها ، وهي الأمداد الأسمائية والتأييدات الإلهية لأهل العناية في السير إلى اللّه والتوجّه نحوه . ( نقش ، جا ، 93 ، 19 )
قوة التفكير
- مجامع القوى التي لابدّ من تهذيبها ثلاث . قوة التفكير وقوة الشهوة وقوة الغضب . ومهما هذبت قوة الفكر وأصلحت كما ينبغي حصلت بها الحكمة التي أخبر اللّه عنها حيث قال
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
( البقرة :
269 ) . وثمرتها أن يتيسّر له الفرق بين الحقّ والباطل في الاعتقادات وبين الصدق والكذب في المقال وبين الجميل والقبيح في الأفعال .
ولا يلتبس عليه شيء من ذلك مع أنه الأمر الملتبس على أكثر الخلق . ويعين على إصلاح هذه القوة وتهذيبها ما أودعناه معيار العلم .
( والقوة الثانية ) هي الشهوة وبإصلاحها تحصل العفّة حتى تنزجر النفس عن الفواحش وتنقاد للمواساة والإيثار المحمود بقدر الطاقة .
( والثالثة الحمية الغضبية ) وبقهرها وإصلاحها يحصل الحلم وهو كظم الغيظ وكفّ النفس عن التشفي وتحصل الشجاعة وهي كفّ النفس عن الخوف والحرص المذمومين في كتاب اللّه تعالى . ( غزا ، ميز ، 43 ، 6 )
قوة الشهوة
- مجامع القوى التي لابدّ من تهذيبها ثلاث . قوة التفكير وقوة الشهوة وقوة الغضب . ومهما هذبت قوة الفكر وأصلحت كما ينبغي حصلت بها الحكمة التي أخبر اللّه عنها حيث قال
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
( البقرة :
269 ) . وثمرتها أن يتيسّر له الفرق بين الحقّ والباطل في الاعتقادات وبين الصدق والكذب في المقال وبين الجميل والقبيح في الأفعال .
ولا يلتبس عليه شيء من ذلك مع أنه الأمر الملتبس على أكثر الخلق . ويعين على إصلاح هذه القوة وتهذيبها ما أودعناه معيار العلم .
( والقوة الثانية ) هي الشهوة وبإصلاحها تحصل العفّة حتى تنزجر النفس عن الفواحش وتنقاد للمواساة والإيثار المحمود بقدر الطاقة .
( والثالثة الحمية الغضبية ) وبقهرها وإصلاحها يحصل الحلم وهو كظم الغيظ وكفّ النفس عن التشفي وتحصل الشجاعة وهي كفّ النفس عن الخوف والحرص المذمومين في كتاب اللّه تعالى . ( غزا ، ميز ، 43 ، 6 )
قوة الغضب
- مجامع القوى التي لابدّ من تهذيبها ثلاث . قوة التفكير وقوة الشهوة وقوة الغضب . ومهما هذبت قوة الفكر وأصلحت كما ينبغي حصلت بها الحكمة التي أخبر اللّه عنها حيث قال
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
( البقرة :
269 ) . وثمرتها أن يتيسّر له الفرق بين الحقّ والباطل في الاعتقادات وبين الصدق والكذب في المقال وبين الجميل والقبيح في الأفعال .
ولا يلتبس عليه شيء من ذلك مع أنه الأمر الملتبس على أكثر الخلق . ويعين على إصلاح هذه القوة وتهذيبها ما أودعناه معيار العلم .
( والقوة الثانية ) هي الشهوة وبإصلاحها تحصل العفّة حتى تنزجر النفس عن الفواحش وتنقاد