شربه لا يموت أبدا لكونه حيّا بحياة الحق ، وكل حي في العالم يحيا بحياة هذا الإنسان ، لكون حياته حياة الحق . ( قاش ، اصط ، 134 ، 11 )
- عين الحياة هو باطن الاسم الحي الذي من تحقّق به شرب من ماء عين الحياة الذي من شربه لا يموت أبدا لكونه حيّا بحياة الحق ، وكل حيّ في العالم محيي بحياة هذا الإنسان لكون حياته حياة الحق . ( نقش ، جا ، 91 ، 4 )
عين الدليل
-
عين الدليل على اليقين * الزيت والنبراس للناظرين
( عر ، دي ، 108 ، 10 )
عين الشيء
- عين الشيء : الحق تعالى . ( قاش ، اصط ، 134 ، 4 )
- عين الشيء هو الحق . ( نقش ، جا ، 91 ، 1 )
عين العالم
- عين اللّه وعين العالم : هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخية الكبرى لأن اللّه تعالى ينظر بنظره إلى العالم فيرحم به الوجود ، كما قال : " لولاك لما خلقت الأفلاك " ( كشف الخفاء ج 2 / 164 ح رقم 2123 ) . والإنسان المتحقّق بالاسم البصير لأن كل ما يبصر في العالم من الأشياء فإنه يبصر بهذا الاسم .
( قاش ، اصط ، 134 ، 6 )
عين العيون
-
عين العيون حقيقة الإيجاد * فانظر إليه بمنزل الأشهاد
( عر ، فتح 1 ، 66 ، 20 )
عين واحدة
- ( العين الواحدة ) أي عين الحقيقة الواحدة ، ( وهو ) أي العين من حيث أسمائه وصفاته ( العيون الكثيرة ) أي الحقائق المختلفة فما في الكون إلا الحق ، ويجوز أن يكون معناه وهو أي الأمر المخلوق من حيث اختلاف الصورة عليه العيون الكثيرة لكن الأول أنسب إلى المقام ، لأن المراد بقوله لا بل إضراب عن الكلام الذي يشعر المغايرة ولا يكون الإضراب إلا بإثبات أن ليس في الوجود إلا الحق ، وهذا المعنى ثابت في الأول دون الثاني . ( صوف ، فص ، 98 ، 2 )
عين الوجود
-
نظرت إلى عين الوجود فلم أر * قديما ولكني رأيت حديثا
أظنّ الذي قد كان بيني وبينه * بيانا يسمّى للحجاب كلوثا
فشبّهت نفسي في طلاب حقيقتي * بليل أتى يبغي النهار حثيثا
ليأخذ منه تارة فيردّه * إلى الغيب حتى لا يرى مبثوثا
وهل يعدم العلّات إلا قديمها * ولكن نراه في العيان حدوثا
( عر ، دي ، 286 ، 6 )
عين وجوده
-
إن سرى هو قولي * إنني عين وجوده
وإذا أبصر عيني * إنني عين شهوده