والعجز في أمور لا تقبل التأويل أصلا . ( عر ، فتح 1 ، 218 ، 20 )
علم الصوفية
- العلم العقلي مفرد بذاته ويتولّد منه علم مركّب يوجد فيه جميع أحوال العلمين المفردين .
وذلك العلم المركّب علم الصوفية . وطريقة أحوالهم . فإن لهم علما خاصّا بطريقة واضحة مجموعة من العلمين . وعلمهم يشتمل على الحال . والوقت والسماع . والوجد والشوق .
والسكر . والصحو . والإثبات والمحو . والفقر والفناء . والولاية والإرادة والشيخ والمريد .
( غزا ، ر س ، 18 ، 11 )
علم الظاهر
- علم الباطن أردنا بذلك علم أعمال الباطن التي هي على الجارحة الباطنة ، وهي القلب ، كما أنا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى علم الأعمال الظاهرة التي هي على الجوارح الظاهرة ، وهي الأعضاء ، وقد قال اللّه تعالى :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
( لقمان : 20 ) فالنعمة الظاهرة ما أنعم اللّه تعالى بها على الجوارح الظاهرة من فعل الطاعات ، والنعمة الباطنة ما أنعم اللّه تعالى بها على القلب من هذه الحالات ، ولا يستغني الظاهر عن الباطن ، ولا الباطن عن الظاهر ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ :
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
( النساء : 83 ) ؛ فالعلم المستنبط هو العلم الباطن ، وهو علم أهل التصوّف ، لأن لهم مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ، ونحن نذكر إن شاء اللّه طرفا من ذلك ؛ فالعلم ظاهر وباطن ، والقرآن ظاهر وباطن ، وحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ظاهر وباطن ، والإسلام ظاهر وباطن . ( طوس ، لمع ، 44 ، 8 )
- من ( اتّقى ) بالعلم الباطن ولم يتعلّم العلم الظاهر ليقيم به الشريعة وأنكرها فهو زنديق ، وليس علمه في الباطن علما في الحقيقة ، إنما هو وساوس يوحي ( بها ) الشيطان إليه . ( ترم ، فرق ، 53 ، 4 )
علم العبارة
- معنى علم العبارة أن يعبّر باللسان ، ومعنى علم الإشارة أن يشير بقلبه إلى ربوبيته ووحدانيته وعظمته وجلاله وقدرته وجميع صفاته وحقائق صنعته وفعله . ( ترم ، فرق ، 58 ، 10 )
علم العبد
- علم العبد ، فينبغي أن يكون في أمور اللّه تعالى ومعرفته . وعلم الوقت وما يفيد بموجبه ظاهرا وباطنا فريضة على العبد ، وهو على قسمين :
أحدهما : الأصول ، والآخر : الفروع . وكل واحد منهما له ظاهر وباطن فظاهر الأصول :
قول الشهادة ، وباطن الأصول : تحقيق المعرفة . وظاهر الفروع : ممارسة المعاملة ، وباطن الفروع : تصحيح النيّة . وقيام كل هذين بدون الآخر محال ، فظاهر الحقيقة بلا باطن :
نفاق ، وباطن الحقيقة بلا ظاهر : زندقة .
وظاهر الشريعة بلا باطن : نفس ، وباطن الشريعة بلا ظاهر : هوس . ( هج ، كش 1 ، 206 ، 21 )
علم العقل
- علم العقل وهو كل علم يحصل لك ضرورة أو عقيب نظر في دليل بشرط العثور على وجه ذلك