العين . خشية البين . ( شاذ ، قوان ، 64 ، 16 )
عبودية لخاصة الخاصة
- العبودية لخاصة الخاصة : الذين شهدوا نفوسهم قائمة به في عبوديتهم فهم يعبدونه به في مقام أحدية الجمع والفرق . ( قاش ، اصط ، 107 ، 12 )
عبودية للخاصة
- العبودية للخاصة : الذين شهدوا أنفسهم بصدق النيّة في سلوك الطريقة . ( قاش ، اصط ، 107 ، 10 )
عتبة الفناء
- الوصول إلى عتبة الفناء وهو الوصول إلى قرب الحقّ عزّ وجلّ والمعرفة به والاختصاص بالأسرار والعلوم الدينية والدخول في بحار الأنوار حيث لا تضرّ ظلمة الطبائع الأنوار ، فالطبع باق إلى أن تفارق الروح الجسد لاستيفاء الأقسام ، إذ لو زال الطبع من الآدمي لالتحق بالملائكة وبطلت الحكمة فبقي الطبع يستوفي الأقسام والحظوظ فيكون ذلك وظائفا لا أصليّا . ( جي ، فتو ، 134 ، 4 )
عجب
- آفتان عظيمتان وهما الرياء والعجب تارة يرائي بطاعته الناس فيفسدها وأخرى يمتنع عن ذلك ويلوم نفسه فيعجب بنفسه فيحبط العبادة عليه ويتلفها ويفسدها . ( غزا ، منه ، 5 ، 4 )
- حقيقة العجب استعظام العمل الصالح وتفصيله عند علمائنا رحمهم اللّه ، ذكر العبد حصول شرف العمل الصالح بشيء دون اللّه عزّ وجلّ أو الناس أو النفس . قالوا وقد يكون العجب مثلثا بأن يذكر ذلك من هذه الثلاثة جميعا النفس والخلق والشيء ، ومثنى بأن يذكره من اثنين ، وموحّدا بأن يذكره من واحد . وضدّ العجب ذكر المنّة . ( غزا ، منه ، 73 ، 21 )
عجب بالنفس
- العجب بالنفس ما هو ؟ قال هو العجب بالجمال والجسم بعظمه وتمامه والقوة والعقل والعمل وحسن الصوت . ( محا ، رعا ، 223 ، 17 )
عجب من قبل الدنيا
- العجب من قبل الدنيا ، قال العجب بالنفس والعجب بالمال والعجب بالحسب والعجب بالكثرة من الخدم والولد والمولى والعشيرة والأصحاب . ( محا ، رعا ، 223 ، 15 )
عجلة
- العجلة فإنها المعنى الراتب في القلب الباعث على الإقدام على الأمر بأول خاطر دون التوقّف فيه والاستطلاع منه بل الاستعجال في اتباعه والعمل به ، وضدّها الأناة وهو المعنى الراتب في القلب الباعث على الاحتياط في الأمور والنظر فيها والتأنّي في اتّباعها والعمل بها . ( غزا ، منه ، 36 ، 7 )
عداوة
- الولاية : ضدّ العداوة ، وأصل الولاية : المحبة والقرب ، وأصل العداوة : البغض والبعد . وقد قيل : إن الولي سمّي وليّا من موالاته للطاعات ، أي متابعته لها ، والأول أصحّ .
والولي : القريب ، يقال هذا يلي هذا ، أي