- عبد اللطيف هو من يلطف بعباده لكونه بصيرا بمواقع اللطف للطف إدراكه فيكون مطلعا على البواطن وواسطة للطف الحق بعباده وإمدادهم ، وهم لا يشعرون به للطفه بتجلّي الاسم اللطيف فيه وهو الذي لا تدركه الأبصار . ( نقش ، جا ، 9 ، 2 )
عبد اللّه
- عبد اللّه : هو العبد الذي تجلّى له الحق بجميع أسمائه ، فلا يكون في عباده أرفع مقاما أو أعلى شأنا منه ، لتحقّقه باسمه الأعظم واتّصافه بجميع صفاته ولهذا خصّ نبيّنا صلى اللّه عليه وسلم بهذا الاسم في قوله تعالى :
لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً
( الجن : 19 ) ، فلم يكن هذا الاسم في الحقيقة إلّا له ، وللأقطاب من ورثته بتبعيته وإن أطلق على غيره مجازا ؛ لاتّصاف كل اسم من أسمائه بجميعها بحكم الواحدية وأحدية جميع الأسماء .
( قاش ، اصط ، 108 ، 3 )
- عبد اللّه هو العبد الذي تجلّى له الحق بجميع أسمائه فلا يكون في عباده أرفع مقاما وأعلى شأنا منه لتحقّقه باسمه الأعظم واتّصافه بجميع صفاته . ( نقش ، جا ، 7 ، 13 )
عبد المؤخّر
- عبد المؤخّر : هو الذي أخّره اللّه عمّا عليه كل مفرط مجاوز عن حدوده تعالى بالطغيان فهو يؤخّر بهذا الاسم كل طاغ عاد ، ويرده إلى حدّه ويردعه عن التعدّي والطغيان ، وكذا كل ما يجب تأخيره من الأفعال وقد يجمعها اللّه لأقوام . ( قاش ، اصط ، 122 ، 14 )
- عبد المؤخّر هو الذي أخّره اللّه عمّا عليه كل مفرط مجاوز حدوده تعالى بالطغيان فهو يؤخّر بهذا الاسم كل طاغ عاد ويردّه إلى حدّه ويردعه عن التعدّي والطغيان ، وكذا كل ما يجب تأخيره من الأفعال وقد يجمعها اللّه لأقوام .
( نقش ، جا ، 11 ، 22 )
عبد المؤمن
- عبد المؤمن : هو الذي أمنه اللّه عن العقاب والبلاء ، وآمنه الناس على ذواتهم وأموالهم وأعراضهم . ( قاش ، اصط ، 109 ، 11 )
- عبد المؤمن هو الذي أمّنه اللّه من العقاب والبلاء وأمّنه الناس على ذواتهم وأموالهم وأعراضهم . ( نقش ، جا ، 7 ، 25 )
عبد الماجد
- عبد الماجد : هو الذي شرفه اللّه بأوصافه وأعطاه ما استعدّ له وأطاق تحمّله من مجده وشرفه كعبد المجيد . ( قاش ، اصط ، 121 ، 11 )
- عبد الماجد هو الذي شرّفه اللّه بأوصافه وأعطاه ما استعدّ له وأطاق تحمّله من مجده وشرفه كعبد المجيد . ( نقش ، جا ، 11 ، 11 )
عبد مالك الملك
- عبد مالك الملك : من شهد مالكيته تعالى في ملكه فرأى نفسه ملكا له خالصا من جملة ملكه ، فتحقّق بعبوديته حتى اشتغل بعبوديته لمولاه عمّا ملكه إيّاه وعن كل شيء ، فجازاه الله بجعله مظهرا لمالك الملك ، إذ لم يملكه شيء حتى يشغله عن ربه ، وكان حرّا عن رق الكون ، مالكا للأشياء باللّه لا بنفسه ، فإنه عبده حقّا . ( قاش ، اصط ، 126 ، 12 )