فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
( البقرة : 200 ، 201 ) . ( وجه سابع ) وقد يكون الإجمال في الطلب أن يكون طلبك غير شاك في القسمة ولا تاركا حفظ الحرمة . ( وجه ثامن ) وقد يكون الإجمال في الطلب أن تطلب ولا تستعجل الإجابة وغير الإجمال أن تستعجلها وقد نهى النبي عليه السلام الخ . ( عطا ، تنو ، 54 ، 7 )
أجنحة الكروبيين
- أجنحة الكروبيين : الملائكة الكروبيون هم العقول عند ابن سينا وهم رؤساء الملائكة وعساكر الحضرة الإلهية والمثل الطولية عند السهروردي . ( سهري ، هيك ، 105 ، 15 )
أحباب
- الأحباب ولا عدد يحصرهم بل يكثرون ويقلّون قال تعالى
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
( المائدة : 54 ) . فمن كونهم محبين ابتلاهم ومن كونهم محبوبين اجتباهم واصطفاهم .
وهذه الطائفة على قسمين : قسم أحبهم ابتداء ، وقسم استعملهم في طاعة رسوله صلى اللّه عليه وسلم طاعة للّه تعالى فأثمرت لهم تلك محبة اللّه إيّاهم . ( نبه ، كرا 1 ، 48 ، 13 )
احتمال
- الاحتمال فهو وسط بين الجسارة والهلع وهو حبس النفس عن مسايرة المؤذيات . ( غزا ، ميز ، 73 ، 9 )
أحد
- أسماء أسمائه الحسنى التي تبدي * بين الكثيرة بالأوتار والعدد
وما بأسمائه الحسنى التي خفيت * عن العقول سوى حقيقة الأحد
( عر ، دي ، 105 ، 9 )
- الأحد : هو اسم الذات باعتبار انتفاء تعدّد الصفات والأسماء والنسب والتعيّنات عنها .
والأحدية اعتبارها مع إسقاط الجمع . ( قاش ، اصط ، 25 ، 1 )
- أسماء الحق تعالى على قسمين : يعني الأسماء التي تفيد في نفسها وصفا فهي عند النحاة أسماء نعوتية . ( القسم الأول ) : هي الذاتية كالأحد والواحد والفرد والصمد والعظيم والحي والعزيز والكبير والمتعال وأشباه ذلك . القسم الثاني : هي الصفاتية كالعلم والقدرة ولو كانت من الأوصاف النفسية كالمعطي والخلّاق ولو كانت من الأفعالية .
وأصل الوصف في الصفات الإلهية اسمه الرحمن فإنه مقابل لاسمه اللّه في الحيطة والشمول والفرق بينهما أن الرحمن مع جمعه وعمومه مظهر للوصفية واللّه مظهر للإسمية .
( جيع ، كا 1 ، 20 ، 21 )
- الأحد هو اسم الذات باعتبار انتفاء تعدّد الصفات والأسماء والنسب والتعيّنات عنها .
( نقش ، جا ، 75 ، 20 )
أحدية
- أحدية : غير منقسمة إلى الأجزاء المقدارية .
( سهري ، هيك ، 94 ، 16 )
- الأحدية تطلب انعدام الأسماء والصفات مع أثرها ومؤثراتها ، والواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق وأوصافه ، والربوبية تطلب بقاء العالم ، والألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه وبقاء العالم في عين فنائه ، والعزّة