لأن الأسماء الإلهية إنما تتحقّق بالخلق فما لم ينضمّ شفعية الحضرة الواحدية إلى وترية الحضرة الأحدية لم تظهر الأسماء الإلهية .
( قاش ، اصط ، 153 ، 11 )
- الشفع هو الخلق وإنما أقسم بالشفع والوتر لأن الأسماء الإلهية إنما تتحقّق بالخلق فما لم تنضمّ شفعية الحضرة الواحدية إلى وتر الحضرة الأحدية لم تظهر الأسماء الإلهية . ( نقش ، جا ، 87 ، 7 )
شفقة
- من التخصيصات للصوفية وما تفرّدوا بها عن جملة هؤلاء الذين ذكرتهم ( الفقهاء وأهل الحديث ) من بعد أداء الفرائض واجتناب المحارم : ترك ما لا يعنيهم ، وقطع كل علاقة تحول بينهم وبين مطلوبهم ومقصودهم ؛ إذ ليس لهم مطلوب ولا مقصود غير اللّه تبارك وتعالى ؛ ثم لهم آداب وأحوال شتّى ، فمن ذلك : القناعة بقليل الدنيا عن كثيرها ، والاكتفاء بالقوت الذي لابدّ منه ، والاختصار على ما لابدّ منه من مهنة الدنيا : من الملبوس ، والمفروش ، والمأكول ، وغير ذلك ؛ واختيار الفقر على الغنى اختيارا ، ومعانقة القلّة ، ومجانبة الكثرة ، وإيثار الجوع على الشبع ، والقليل على الكثير ، وترك العلوّ والترفّع ، وبذل الجاه ، والشفقة على الخلق ، والتواضع للصغير والكبير ، والإيثار في وقت الحاجة إليه ، وأن لا يبالي من أكل الدنيا . وحسن الظنّ باللّه ، والإخلاص في المسابقة إلى الطاعات ، والمسارعة إلى جميع الخيرات ، والتوجّه إلى اللّه تعالى ، والانقطاع إليه ، والعكوف على بلائه والرضا عن قضائه ، والصبر على دوام المجاهدة ومخالفة الهوى ، ومجانبة حظوظ النفس ، والمخالفة لها ؛ إذ وصفها اللّه تعالى بأنها أمّارة بالسوء ، والنظر إليها بأنها أعدى عدوّك التي بين جنبيك . ( طوس ، لمع ، 29 ، 11 )
شقاق
- الأخذ مع وجود الهوى من غير الأمر عناد وشقاق والأخذ مع عدم الهوى وفاق وإنفاق وتركه رياء ونفاق . ( جي ، فتو ، 92 ، 30 )
شكر
- الشكر فمعرفة البلوى ، فإذا عرف أن كل نعمة فهي من اللّه لا غيره ، وإنما هي بلوى يختبر بها عبده ، شكر أم كفر ، وكل سوء صرف عن العبد فاللّه تعالى صرفه ، ليشكره عبده أو يكفره ، فهذا من الشكر . ( محا ، نفس ، 79 ، 7 )
- الدنيا كلها : كثيرها وقليلها ، حلوها ومرّها ، أولها وآخرها ، وكل شيء من أمرها بلوى من اللّه تعالى للعبد واختبار . وبلواها وإن كثرت وتشعّبت ، واختلفت فهو كله مجموع في خلتين : في الشكر والصبر ، فإما أن يشكر على نعمة ، أو يصبر على مصيبة . ( محا ، نفس ، 82 ، 11 )
- علامة الشاكر همّه بالقيام بالشكر ، وسؤال اللّه إياه عن الشكر ، فإذا كان كذلك رضي بالقليل من الدنيا ، وخاف أن لا يقوم بشكر الكثير ، ومن لم يكن همّه الشكر ، وسؤال اللّه إيّاه لم يقنع ، فهذا هو أبدا لهفان ، وأبدا عطشان .
( محا ، نا ، 38 ، 11 )
- الشكر لا يكون على الحرام إلا حراما ، لأنك اعتقدت أن الحرام حلال ، فعظّمته إذ أنزلته نعمة فأنت للّه عاص باستحلالك الحرام ، وتعظيمك ما صغر ، وطلبك الازدياد مما كره