وقيل : الحال لا تستقرّ لأنها تحول ، فإذا استقرّت تكون مقاما . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 18 )
- الشرب : أوسط التجلّيات . ( عر ، تع ، 15 ، 11 )
- الذوق أول مقامات العارف وهو وجدان لذّة الحقيقة ، والشرب هو السكر المحض بعد الكرع في كأس المشاهدة ، والري دوام المواصلة بعد صفاء المعاملة . فصاحب الذوق متساكر وصاحب الشرب سكران وصاحب الريّ صاح . ( نقش ، جا ، 229 ، 6 )
شرب القلوب من السماع
- سئل بعض المشايخ عن شرب القلوب من السماع وشرب الأرواح منه وشرب النفوس منه . فقال : شرب القلوب الحكم وشرب الأرواح النغم وشرب النفوس ذكر ما يوافق طبعها من الحظوظ . وسئل عن التكلّف في السماع فقال : هو على ضربين ، تكلّف من المستمع لطلب الجاه أو منفعة دنيويّة وذلك تلبيس وخيانة ، وتكلّف منه لطلب الحقيقة كمن يطلب الوجد بالتواجد وهو بمنزلة التباكي من البكاء . ( سهرن ، ادا ، 65 ، 7 )
شرط الواجد في زعقته
- شرط الواجد في زعقته أن يبلغ إلى حدّ لو ضرب وجهه بالسيف لا يشعر فيه يوجع ، وقد يقع هذا لبعض الواجدين نادرا ، وقد لا يبلغ الواجد هذه الرتبة من الغيبة ، ولكن زعقته تخرج كالتنفّس بنوع إرادة ممزوجة بالاضطرار .
( سهرو ، عوا 2 ، 158 ، 1 )
شرع
الشرع شرعان شرع الرسل والحكما * وكله فهو مرعيّ لمن فهما
( عر ، دي ، 158 ، 22 )
شرعة
- الشرعة بمنزلة الشريعة للنهر ، والمنهاج هو الطريق الذي سلك فيه ، والغاية المقصودة هي حقيقة الدين ، وهي عبادة اللّه وحده لا شريك له وهي حقيقة دين الإسلام ، وهي أن يستسلم العبد للّه ربّ العالمين لا يستسلم لغيره ، فمن استسلم لغيره كان مشركا . ( تيم ، فرقان ، 67 ، 10 )
شرف البدن
- قال أبو يزيد : عشرة أشياء شرف البدن :
الحلم ، والحياء ، والعلم ، والورع ، والتقى ، والخلق الحسن ، والاحتمال ، والمداراة ، وكظم الغيظ ، وترك السؤال . ( بسط ، شطح ، 104 ، 4 )
شرفات الملكوت
- شرفات الملكوت : المراد به عالم النفوس ، ويسمّى أيضا الملكوت الأدنى والأصغر ذكره في برتونامه وغيره من كتبه . ويمكن أن يراد سنيّ الجبروت ، أنوار الجلال الإلهي ، وبشرفات الملكوت العقول والنفوس الفلكية .
( سهري ، هيك ، 102 ، 15 )
شرك جلي
- الشرك الجلي عمل الصانع بالآلة والشرك الخفي الاعتماد على الآلة فيما لا يعمل إلا