شكر ، والمعرفة بعظيم حلم اللّه وستره شكر ، والاعتراف بأن النعم ابتداء من اللّه بغير استحقاق شكر ، والعلم بأن الشكر نعمة من نعم اللّه شكر ، وحسن التواضع في النعم والتذلّل فيها شكر ، وشكر الوسائط شكر .
( قد ، نهج ، 314 ، 21 )
درجات الصبر
- أقلّ درجات الصبر ، ترك الشكوى مع الكراهة ، ووراءها الرضى ، وهو مقام وراء الصبر ، ووراء ذلك الشكر على البلاء ، وهو وراء الرضى .
( قد ، نهج ، 314 ، 19 )
درجة النبي
- أقصى الرتب درجة النبي الذي ينكشف له كل الحقائق أو أكثرها من غير اكتساب وتكلّف بل بكشف إلهي في أسرع وقت ، وهذه هي السعادة التي تحصل للإنسان فتقرّبه إلى اللّه تعالى تقريبا لا بالمكان والمسافة ولكن بالمعنى والحقيقة ، والأدب يقتضي قبض عنان البيان في هذا المقام . فقد انتهى الأمر بطائفة إلى أن ادّعوا اتّحادا وراء القرب فقال بعضهم : سبحاني ما أعظم شأني ، وقال آخر : أنا الحق ، وعبّر آخر بالحلول ، وعبّر النصارى باتحاد اللاهوت والناسوت حتى قالوا في عيسى صلوات اللّه عليه أنه نصف إله . تعالى اللّه عن قول الظالمين علوّا كبيرا . وبالجملة فمنازل السائرين إلى اللّه تعالى لا تنحصر وإنما يعرف كل سالك المنزل الذي قد بلغه في سلوكه فيعرف ما خلفه من المنازل ، فأما ما بين يديه فلا يحيط بحقيقته إلّا بطريق الجملة والإيمان بالغيب فلا يعرف حقيقة النبوّة إلّا النبي . ( غزا ، ميز ، 23 ، 3 )
دعاء
- الدعاء مفتاح الحاجة وهو مستروح أصحاب الفاقات وملجأ المضطرّين ومتنفّس ذوي المآرب . ( قشر ، قش ، 129 ، 28 )
- أقرب الدعاء إلى الإجابة دعاء الحال ودعاء الحال أن يكون صاحبه مضطرّا لابدّ له ممّا يدعو لأجله . ( قشر ، قش ، 129 ، 33 )
- من آداب الدعاء حضور القلب وأن لا يكون ساهيا . ( قشر ، قش ، 131 ، 14 )
- فرّق بين النفخ والدّعاء ولهذا بيّنّا أنّ النفخ في البدء والإعادة فإنّ الإعادة كالبداءة سواء ولهذا قال
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
( الأعراف : 29 ) وقال في خلق عيسى عم الطير
فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي
( المائدة : 110 ) وهو إيجاد مخصوص .
والدّاء ليس كذلك كما قال لإبراهيم عم
ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً
( البقرة : 260 ) وما كان أذهب منهنّ شيئا إلّا فساد عين التركيب وأمّا الأجزاء فهي باقية بأعيانها وليس حكم الجوهر بعد زوال الحياة منه الّتي كان يحملها حسّا لنا ، مثل الجوهر الّذي لم يكن له ذلك أصلا مع أنّا نعلم أنّه ما من شيء إلّا سبّح بحمده إيمانا ولا نعلم الكيفيّة ولا يكون التسبيح إلّا من حيّ .
( عر ، عق ، 70 ، 17 )
- الفرق بين الدعاء والذكر اصطلاحا : أن الدعاء هو الذكر المقرون بالطلب ، وفي الاصطلاح :
يطلق الذكر على ألفاظ مفردات من أسماء اللّه كقوله : اللّه اللّه . أو مركّبا ، كقول : لا إله إلا اللّه أو أكثر . ودرجاته أولها الظاهر . وثانيها الخفي . وثالثها الذكر الحقيقي . وهو التخلّص من شهود الذكر . ( خط ، روض ، 301 ، 6 )
دعوى
- " الدعوى " إضافة النفس إليها ما ليس لها ، قال