تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
الحكمة فقد نصّ عليه بقوله فأوّل ما ألقاه المالك على العبد فصّ حكمة إلهية الخ ، فيكون الخلاصة بمنزلة الفصّ من الخاتم والحكمة بمنزلة الخاتم من الفصّ . فبهذه الأربعة تمّ الغرض من التشبيه وهو إعلام دورية الوجود في المراتب كلها . ( صوف ، فص ، 12 ، 7 ) - الحكمة هي العلم بحقائق الأشياء وأوصافها وخواصها وأحكامها على ما هي عليه ، وارتباط الأسباب بالمسبّبات وأسرار انضباط نظام الموجودات والعمل بمقتضاه
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
( البقرة : 269 ) . ( نقش ، جا ، 81 ، 23 )

حكمة جامعة

- الحكمة الجامعة : معرفة الحق ، والعمل به ، ومعرفة الباطل ، والاجتناب عنه ؛ كما قال صلى اللّه عليه وسلم : " اللهم أرنا الحق حقّا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه . ( اللهم أرنا الأشياء كما هي ) " ( ابن كثير ، التفسير ، 1 / 366 تفسير سورة البقرة / 213 ) . ( قاش ، اصط ، 63 ، 1 ) - الحكمة الجامعة معرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل والاجتناب عنه . ( نقش ، جا ، 82 ، 3 )

حكمة خلقية

- الحكمة الخلقية حالة وفضيلة للنفس العاقلة بها تسوس القوة الغضبية والشهوانية وتقدّر حركاتها بالقدر الواجب في الانقباض والانبساط ، وهي العلم بصواب الأفعال ، وهذه الفضيلة تكتنفها رذيلتان وهما : الخب والبله ، فهما طرفا إفراطها وتفريطها . أما الخب فهو طرف إفراطها وهو حالة يكون بها الإنسان ذا مكر وحيلة بإطلاق الغضبية والشهوانية يتحرّكان إلى المطلوب حركة زائدة على الواجب . وأما البله فهو طرف تفريطها ونقصانها عن الاعتدال وهي حالة للنفس تقصر بالغضبية والشهوانية عن القدر الواجب ومنشأه بطؤ الفهم وقلّة الإحاطة بصواب الأفعال . ( غزا ، ميز ، 65 ، 15 )

حكمة مجهولة

- الحكمة المجهولة : عندنا هي ما خفي علينا وجه الحكمة في إيجاده كإيلام بعض العباد ، وموت الأطفال ، والخلود في النار فيجب الإيمان به ، والرضا بوقوعه ، واعتقاد كونه عدلا وحقّا . ( قاش ، اصط ، 62 ، 11 )

حكمة مجهولة عندنا

- الحكمة المجهولة عندنا هي سرّ ما خفى علينا ، وجه الحكمة في إيجاده كإيلام بعض العباد وموت الأطفال والخلود في النار فيجب الإيمان به والرضا بوقوعه واعتقاد كونه عدلا وحقّا . ( نقش ، جا ، 82 ، 1 )

حكمة مسكوت عنها

- الحكمة المسكوت عنها : هي أسرار الحقيقة التي لا يفهمها علماء الرسوم والعوام على ما ينبغي فيضرّهم أو يهلكهم ، كما روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة ومعه أصحابه فأقسمت عليهم امرأة أن يدخلوا منزلها فدخلوا ، فرأوا نارا مضرمة وأولاد المرأة يلعبون حولها فقالت : يا نبي اللّه اللّه أرحم بعباده أما أنا بأولادي ؟ فقال : " بل اللّه أرحم فإنه أرحم الراحمين " ، فقالت : أتراني يا رسول اللّه أحب أن ألقى ولدي في