- الحضور مع اللّه جلّ ثناؤه وتقدّست أسماؤه مع الغيبة ، هكذا هو عند القوم . ( عر ، فتح 2 ، 543 ، 34 )
حضور القلب
- حضور القلب . . . ومعناه أن يفرغ القلب من غير ما هو ملابس له ، وسبب ذلك الهمّة ، فإنه متى أهمّك أمر حضر قلبك ضرورة ، فلا علاج لإحضاره إلا صرف الهمّة إلى الصلاة ، وانصراف الهمّة يقوي ويضعف بحسب قوة الإيمان بالآخرة واحتقار الدنيا ، فمتى رأيت قلبك لا يحضر في الصلاة ، فاعلم أن سببه ضعف الإيمان ، فاجتهد في تقويته . ( قد ، نهج ، 22 ، 9 )
حفظ العهد
- حفظ العهد : هو الوقوف عندما حدّه اللّه تعالى لعباده ، فلا يفقد حيث ما أمر ، ولا يوجد حيث ما نهي . ( قاش ، اصط ، 59 ، 6 )
- حفظ العهد هو الوقوف عندما حدّه اللّه تعالى لعباده فلا يفقد حيثما أمر اللّه ولا يوجد حيثما نهى . ( نقش ، جا ، 81 ، 17 )
حفظ عهد الربوبية والعبودية
- حفظ عهد الربوبية والعبودية : هو أن لا ينسب كمالا إلا إلى الرب ، ولا نقصا إلا إلى العبد .
( قاش ، اصط ، 59 ، 9 )
- حفظ عهد الربوبية والعبودية هو أن لا تجد كمالا إلا إلى الرب ولا نقصا إلا إلى العبد .
( نقش ، جا ، 81 ، 18 )
حفظ اللسان
- ما حفظ اللسان ؟ قال : الصمت . ( محا ، نفس ، 94 ، 9 )
حق
- الحق مثل الشمس مضيء : إذا نظر الناظر إليه أيقن به . فمن طلب البيان بعد البيان فهو في الخسران . ( بسط ، شطح ، 102 ، 1 )
- الحقّ ما أسلمه إلى خلقه ، لأنّه هو ، وأنّي هو ، وهو هو . ( حلا ، طوا ، 193 ، 12 )
- الألف الخامسة هو الحق ، والحق واحد ، أحد ، وحيد ، موحّد . والواحد والتوحيد " في " و " عن " و " منه " بينونة البينونة وهذه صورته :
( : وفي نسخة أخرى ) .
( حلا ، طوا ، 211 ، 2 )
- " الحقّ " هو اللّه عزّ وجلّ ، قال اللّه عزّ وجلّ :
أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
( النور : 25 ) .
( طوس ، لمع ، 413 ، 2 )
- الحقّ : مرادهم من الحق : " اللّه " ، لأن هذا اسم من أسماء اللّه . ( هج ، كش 2 ، 627 ، 26 )
- الحقّ : ما وجب على العبد من جانب اللّه وما أوجب الحقّ على نفسه . ( عر ، تع ، 22 ، 7 )
- ما الحق . الجواب سمّي الحق حقّا لاقتضائه من عباده من حيث أعيانهم ومن حيث كونهم مظاهر ما يستحقّ ، إذ لا يطلب الحق إلا بالحق وهو العلم الحاصل بعد العين وهو ما يجب على المقتضى منه ما يعطيه إذا طلبه منه
كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
( الأنعام : 12 ) أي أوجبها فصارت حقّا عليه . ( عر ، فتح 2 ، 94 ، 25 )