ث
ثاء
- الثاء يشار به إلى ثواب الدارين وإلى أول ما تعلق في الأزل من اللطف والإحسان والجزاء والكرم وهو في المرتبة الثانية . ( نقش ، جا ، 79 ، 27 )
ثبات
- الثبات فهو شدة النفس وبعدها من الخور .
( غزا ، ميز ، 73 ، 11 )
ثبوت
- لا تقل كرامات ، لا تقل معرفة وتحقيق ، أنا ما عندي إلّا الثبوت ( عنده مقام الثبوت أعلى مقام ) . ( يشر ، نفح ، 214 ، 7 )
- لا تقل علوما ، لا تقل معارف ، أنا ما عندي إلّا الثبوت . ( يشر ، نفح ، 214 ، 10 )
ثقة
- الثقة : وهي لباب التوكّل ، ورقته الأولى :
اليأس من مباراة الأحكام . الثانية : الأمن من فوت المقدور ، فيظفر بروح الرضى ، أو بعين اليقين ، أو بلطف الصبر . الثالثة : معاينة أولية الحق ، المخلصة من التعريج عن الوسائل .
( خط ، روض ، 483 ، 3 )
- الثقة هو تصديق الخبر جزما والاعتماد على ذاهب القوى والقدر والوثوق بقول النبي عليه السلام . ( نقش ، جا ، 79 ، 28 )
ثلاث بدور
- ثلاث بدور ما يزنّ بزنية * خرجن إلى التّنعيم معتجرات
حسرن عن أمثال الشموس إضاءة * ولبّين بالإهلال معتمرات
وأقبلن يمشين الرّويدا كمثل ما * تمشي القطا في ألحف الحبرات
( يقول : خرجت من حضرة الربوبية والملكية والألوهية ثلاثة أسماء مقدّسة يطلبن ظهور آثارهن الذي به نعيمهن . فكنّى عنه بالتنعيم .
وخرجن معتجرات من أجل أنوارهن لئلّا يدرك من ليس له قوة النظر إليها في طريقها فيهلك ، فلما أردن زيارة القلب المهيّأ لقبولها حسرن عن وجوههن فبدت أنوارهن ولبّين رافعات أصواتهن للّه تعالى بما يستحقّ له معتمرات ، يقول زائرات ، وأقبلن يطلبن هذا القلب الكريم ليشرّفنه بزيارتهن . وقوله : في ألحف الحبرات ، يعني عليهن من زينة الأسماء التوابع الذين هم كالسدنة لهذه الأسماء . كما يقول : لا يكون مريدا إلّا عالما ولا عالما إلّا حيّا ، فصار كونه حيّا مهيمنا على كونه عالما ومريدا . وهكذا كل أمر يتوقّف وجوده على وجود أمر آخر فالأمر المتوقّف عليه مهيمن على من توقّف وجوده عليه ) . ( عر ، تر ، 146 ، 2 )
ثمرة التلقين الخاصة
- ثمرة التلقين الخاصة الذي هو تلقين السلوك بعد الدخول في سلسلة القوم فصورته : أن الشيخ يتوجّه إلى اللّه تعالى ويفرغ على المريد من قوله له : قل : لا إله إلا اللّه ، جميع ما قسم له من علوم الشريعة المطهرة فلا يحتاج بعد هذا التلقين إلى مطالعة كتاب من كتب الشريعة حتى