أن الإصرار على المعصية والدخول فيها يوجب العقوبة من اللّه آجلا وانكشاف نور الإيمان عاجلا كان ذلك سببا للترك منك لها ، وإذا علمت أن الصبر تعود عليك ثمرته وتنعطف عليك بركته سارعت إليه وعوّلت عليه ، وإذا علمت أن الشكر يتضمّن المزيد من اللّه لقوله تعالى
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
( إبراهيم : 7 ) كان ذلك سببا لمثابرتك عليه ونهوضك إليه .
( عطا ، تنو ، 6 ، 19 )
تكبّر
- التكبّر فهو رفع النفس فوق قدرها . ( غزا ، ميز ، 74 ، 9 )
تكبير
- التكبير . ومعناه العظمة ، وفائدته في الدرجة الأولى تحقير الدنيا وما فيها . وفي الثانية تحقير ما سوى اللّه حالا . وفي الثالثة تعظيم اللّه كشفا . ( خط ، روض ، 305 ، 13 )
تكسّب
- لا يضرّ التصرّف والتكسّب لمن صحّ توكّله ولا يقدح في مقامه ولا ينقص من حاله . ( مك ، قو 2 ، 15 ، 32 )
تكلّف
- من أخلاق الصوفية : ترك التكلّف ، وذلك أن التكلّف تصنّع وتعمّل وتمايل على النفس لأجل الناس ، وذلك يباين حال الصوفية ، وفي بعضه خفي منازعة للأقدار ، وعدم الرضا بما قسم الجبار . ويقال : التصوّف ترك التكلّف ، ويقال : التكلّف تخلف وهو تخلف عن شأن الصادقين . ( سهرو ، عوا 2 ، 189 ، 18 )
تكنية
- التكنية في لغة العرب تجليل في الخطاب وفخر عند أولي الألباب . ( عطا ، تنو ، 36 ، 3 )
تكيّة
- الزاوية ؛ . . . هي مكان لإقامة شعائر الدين الحنيف بالصلاة والصوم والتهجّد ، والتأمّل ، والذكر ، والفكر ، والاستغراق ، وتلاوة الأوراد ، وإقامة حلق الذكر ، والانقطاع إلى اللّه سبحانه عمّا سواه ، وطلب المعرفة والتحقيق ، والشهود والوصول إلى اللّه عزّ وجلّ ، والفناء في حب اللّه ورسوله . وتسمّى ربطا ، وخانقاه ، وتكيّة ، وغير ذلك من الأسماء المعروفة . ( يشر ، حق ، 164 ، 15 )
- التكية ، وهي الحرم الكبير ، الذي تشاد فوقه قبّة عالية ، وتقام فيه الصلوات الخمس والأذكار ، ويعيّن له المؤذنون ، والقراء ، والمدرّسون ، والمقدّمون والمنشدون . ( يشر ، حق ، 164 ، 17 )
تلبيس
- " التلبيس " : تحلّي الشيء بنعت ضدّه .
( طوس ، لمع ، 449 ، 1 )
- التلبيس : يسمّون إظهار الشيء للخلق على خلاف حقيقته تلبيسا ، لقوله تعالى :
وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ
( الأنعام : 9 ) . وهذه الصفة محالة لغير الحقّ ، لأنه يظهر الكافر بالنعمة مؤمنا ، والمؤمن بالنعمة كافرا ، إلى وقت إظهار حكمه في كل شخص . وحين يخفى واحد من هذه الطائفة خصاله المحمودة بصفاته المذمومة يقولون إنه يلبس . ولا تستعمل هذه العبارة إلّا لهذه المعاني ، ولا يسمّون