بنوع من الأنواع ولا جنس بضرب المثل .
( جيع ، كا 1 ، 33 ، 17 )
تشبيه وصفي
- للحق تشبيهين : تشبيه ذاتي : وهو ما عليه من صور الموجودات المحسوسات أو ما يشبه المحسوسات في الخيال . وتشبيه وصفي : وهو ما عليه صور المعاني الإسمائية المنزّهة عمّا يشبه المحسوس في الخيال ، وهذه الصورة تتعقّل في الذهن ولا تتكيّف في الحسّ فمتى تكيّفت التحقت بالتشبيه الذاتي لأن التكيّف من كمال التشبيه والكمال بالذات أولى فبقي التشبيه الوصفي ، وهذا لا يمكن التكييف فيه بنوع من الأنواع ولا جنس بضرب المثل .
( جيع ، كا 1 ، 33 ، 18 )
تصبّر
- الصبر أن لا يفرق بين حال النعمة والمحنة مع سكون الخاطر فيهما ، والتصبّر هو السكون مع البلاء مع وجدان أثقال المحنة وأنشد بعضهم :
صبرت ولم أطلع هواك على صبري * وأخفيت ما بي منك عن موضع الصبر
مخافة أن يشكو ضميري صبابتي * إلى دمعتي سرّا فتجري ولا أدري .
( قشر ، قش ، 93 ، 8 )
- المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
( الصافات : 164 ) وأوّلها الانتباه وهو خروج العبد من حدّ الغفلة . ثمّ التوبة وهي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة وكثرة الاستغفار . ثمّ الإبانة وهي الرجوع من الغفلة إلى الذكر وقيل : التوبة الرهبة والإنابة الرغبة . وقيل : التوبة في الظاهر والإنابة في الباطن . ثمّ الورع وهو ترك ما اشتبه عليه . ثمّ محاسبة النفس وهو تفقّد زيادتها من نقصانها وما لها وعليها . ثمّ الإرادة وهي استدامة الكدّ وترك الراحة . ثمّ الزهد وهو ترك الحلال من الدنيا والعزوف عنها وعن شهواتها . ثمّ الفقر وهو عدم الأملاك وتخلية القلب ممّا خلت عنه اليد . ثمّ الصدق وهو استواء السرّ والإعلان . ثمّ التصبّر وهو حمل النفس على المكاره . وتجرّع المرارات وهو آخر مقامات المريدين . ثمّ الصبر وهو ترك الشكوى . ثم الرضى وهو التلذّذ بالبلوى . ثمّ الإخلاص وهو إخراج الخلق من معاملة الحقّ . ثمّ التوكّل على اللّه وهو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه . ( سهرن ، ادا ، 20 ، 18 )
تصرّف
- لا يضرّ التصرّف والتكسّب لمن صحّ توكّله ولا يقدح في مقامه ولا ينقص من حاله . ( مك ، قو 2 ، 15 ، 32 )
تصريف
- مراتب التصريف ثلاثة : تصريف بالنفس ، وتصريف بالجمادات ، وتصريف بالخلق .
التصريف بالنفس : أن يتصرّف الفقير بنفسه فلا يبقى عنده إلّا اللّه . والتصريف بالجمادات :
أن يكون الفقير في السجن ، والأبواب مقفلة .
فيأتي لأحد الأبواب ، ويطرق عليه ، فيفتح ويخرج . والتصريق بالخلق : فقد كنّا ، ونحن أبناء خمس سنين ، نقول : فلان يمرض فيمرض ، وفلان يموت فيموت ، وفلان يصير