رضا اللّه على رضا الغير في البذل وإن كان ذلك الغير نفسك ودرجته في الأصول بذل المال والروح في سبيل اللّه لئلّا تتلاشى من السير إلى اللّه ، وفي الأدوية رفع الهمّة عن التعلّق بما دون الحق وصرفها عمّا سواه ، وفي الأحوال عدم الالتفات إلى ما سوى المحبوب بتوحيد الهم والوجهة ، وفي الولايات الفناء عن الأفعال والصفات بإيثارها لمن له الكل ، وفي الحقائق الانفصال عن الكونين وإفناء البقاء ، وفي النهايات محق الإنّية وفقد البقية ونقض الرسوم الكلية . ( نقش ، جا ، 285 ، 2 )
أيس
- ومن أيسي إلى ليسي * ومن ليسي إلى أيسي
( عر ، دي ، 36 ، 1 )
إيماء
- " الإيماء " إشارة بحركة جارحة . ( طوس ، لمع ، 414 ، 8 )
- الإيماء : تعريض الخطاب بدون إشارة وعبارة .
( هج ، كش 2 ، 629 ، 6 )
إيمان
- السلامة من الدنيا ترك ما فيها ، فكيف وأنت ملطّخ بها ؟ ! وقالت : إنما أنت ؟ ؟ ؟ معدودة ؛ فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ، ؟ ؟ ؟ إذا ذهب البعض أن يذهب الكل ؟ ؟ ؟ فاعمل .
وقال لها : ما ؟ ؟ ؟ عبدته ؟ ؟ ؟ السرّ ومشاهدة البرّ ، والإسلام الشكر على البرّ وتسليم القلب للسرّ ، لأن التوحيد سرّ بهداية اللّه تعالى للعبد ودلالته إيّاه عليه ، لم يكن العبد يدركه بعقله لولا تأييد اللّه تعالى وهدايته له .
والمعرفة برّ من اللّه تعالى له إذ فتح اللّه له باب الآلاء والنعماء مبتدئا من غير استحقاق من العبد لذلك . ومنّ عليه بالهدى حتى آمن بأن هذا كله من اللّه تعالى ، منّه عليه نعمة ومنّة ، لا يقدر ( على ) شكره إلّا بتوفيق اللّه ، وذلك أيضا نعمة جديدة منه عليه ، فهو يشاهد برّ اللّه ويحافظ سرّه ، إذ هو الموفق ، لأنه لا يدرك كيفية ربوبيته ، فعلم أنه واحد ، ويجتنب التشبيه والتعطيل والتكييف والتجنيف ، فهذا هو الإيمان الذي هو يشاهد البرّ ويحافظ السرّ .
( ترم ، فرق ، 38 ، 15 )
- الإسلام اسم جامع لأصل الدين وفروعه وقد أكمل اللّه هذا الدين بفروعه وأحكامه في نيف وعشرين سنة ، إلّا أنه نسخ من أحكامه بعضها فبدل بعضها . وأما الإيمان والمعرفة والتوحيد فلا يجوز النسخ فيها ولا تبديل شيء منها .
( ترم ، فرق ، 61 ، 9 )
- الإيمان أربعة أركان : ركن منه الإيمان بالقدر ، وركن منه الإيمان بالقدرة ، وركن منه التبرّي من الحول والقوّة ، وركن منه الاستعانة باللّه عزّ وجلّ في جميع الأشياء . ( طوس ، لمع ، 390 ، 14 )
- الإيمان عند الجمهور منهم قول وعمل ونيّة .
( كلا ، عرف ، 51 ، 18 )
- قالوا ( الصوفية ) أصل الإيمان إقرار اللسان بتصديق القلب وفرعه العمل بالفرائض .
وقالوا : الإيمان في الظاهر والباطن ، والباطن شيء واحد وهو القلب والظاهر أشياء مختلفة .