حقائق الأمور الإلهية ، فليس على العبد إلّا الاستعداد بالتصفية المجرّدة وإحضار الهمّة مع الإرادة الصادقة والتعطّش التامّ والترصّد بدوام الانتظار لما يفتحه اللّه تعالى من الرحمة .
( غزا ، ا ح 1 ، 21 ، 10 )
أهل التقليد
- أهل التقليد ، وهم ثلاثة أصناف : الأولى ، قلّدوا آباءهم . والثانية قلّدوا علماءهم . والثالثة قلّدوا أنبياءهم ، ومعرفة هؤلاء خبرية . ( خط ، روض ، 438 ، 6 )
أهل التنزيه
- أهل التنزيه ، وينقسمون إلى ثلاثة أصناف :
الأولى ، نزّهوا معروفهم عن لواحق الأشباح .
والثانية نزّهوه عن لواحق الأرواح . والثالثة نزّهوه عن لواحق العقول القدسية . ( خط ، روض ، 438 ، 14 )
أهل التوبة
- منازل الأعمال ، أمّا أصحاب السندس فهم أهل الخلق الحسن ، وأمّا أصحاب الريحان فهم الصائمون ، وأمّا أصحاب السرر فهم المتحابون في اللّه ، وأمّا أصحاب البكاء فهم المذنبون ، وأمّا أصحاب الضحك فهم أهل التوبة . ( حمز ، شرق ، 78 ، 2 )
أهل الخصوص
- أهل الخصوص هم الذين خصّهم اللّه تعالى من عامّة المؤمنين بالحقائق والأحوال والمقامات ، وخصوص الخصوص هم أهل التفريد وتجريد التوحيد ومن عبر الأحوال والمقامات وسلكها وقطع مفاوزها . ( طوس ، لمع ، 413 ، 20 )
أهل الرضا
- أهل الرضا في الرضا على ثلاثة أحوال : فمنهم من عمل في إسقاط الجزع حتى يكون قلبه مستويا للّه عزّ وجلّ فيما يجري عليه من حكم اللّه من المكاره والشدائد والراحات والمنع والعطاء . ومنهم من ذهب عن رؤية رضائه عن اللّه عزّ وجلّ ، برؤية رضا اللّه عنه ؛ لقوله ، تعالى :
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
( المائدة :
119 ) ، فلا يثبت لنفسه قدم في الرضا وإن استوى عند الشدّة والرخاء والمنع والعطاء .
ومنهم من جاوز هذا وذهب عن رؤية رضا اللّه عنه ورضاه عن اللّه لما سبق من اللّه تعالى لخلقه من الرضا ، كما قال أبو سليمان الداراني ، رحمه اللّه : ليس أعمال الخلق بالذي يرضيه ولا بالذي يسخطه ، ولكنه رضي عن قوم فاستعملهم بعمل أهل الرضا ، وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ( طوس ، لمع ، 80 ، 16 )
أهل الشوق
- أهل الشوق على ثلاثة أحوال : فمنهم من اشتاق إلى ما وعد اللّه تعالى لأوليائه من الثواب والكرامة ، والفضل والرضوان . ومنهم من اشتاق إلى محبوبه من شدّة محبّته وتبرّمه ببقائه شوقا إلى لقائه . ومنهم من شاهد قرب سيّده أنه حاضر لا يغيب ، فينعم قلبه بذكره وقال : إنما يشتاق إلى غائب وهو حاضر لا يغب ، فذهب بالشوق عن رؤية الشوق ، فهو مشتاق بلا شوق ، ودلائله تصفه عند أهله بالشوق ، وهو لا يصف نفسه بالشوق . ( طوس ، لمع ، 94 ، 19 )