أنت روح الفؤاد ، أنت رجائي * أنت لي مؤنس ، وشوقك زادي
أنت لولاك ، يا حياتي وأنسي ! * ما تشتّتّ في فسيح البلاد
كم بدت منّة ، وكم لك عندي * من عطاء ونعمة وأيادي
حبّك الآن بغيتي ونعيمي * وجلاء لعين قلبي الصادي
ليس لي عنك - ما حييت - براح * أنت منّي ممكّن في السواد
إن تكن راضيا عليّ فإنّي * يا منى القلب ! قد بدا إسعادي .
( ر ا ب ، عشق ، 24 ، 14 )
( - " وعزّتك ! لو طردتني عن بابك ، ما برحت عنه ، لما وقع في قلبي من محبّتك " . ( ر ا ب ، عشق ، 27 ، 11 )
- صلاتك نور والعباد وقود * ونومك ضدّ للصلاة عنيد
وعمرك غنم إن عقلت ومهله * يسير ويفنى دائما ويبيد .
( ر ا ب ، عشق ، 30 ، 9 )
- راحتي ، يا إخوتي ، في خلوتي * وحبيبي دائما في حضرتي
لم أجد لي عن هواه عوضا * وهواه في البرايا محنتي
حيثما كنت أشاهد حسنه * فهو محرابي ، إليه قبلتي
إن أمت وجدا وما ثمّ رضا * واعنائي في الورى ! واشقوتي !
يا طبيب القلب يا كلّ المنى ! * جد بوصل منك يشفي مهجتي
يا سروري وحياتي دائما * نشأتي منك وأيضا نشوتي
قد هجرت الخلق جمعا أرتجي * منك وصلا ، فهو أقصى منيتي .
( ر ا ب ، عشق ، 52 ، 9 )
- إلهي ! إن كنت عبدتك خوف النار فأحرقني بالنار ، أو طمعا في الجنّة فحرّمها عليّ . وإن كنت لا أعبدك إلا من أجلك ، فلا تحرمني من مشاهدة وجهك . ( ر ا ب ، عشق ، 91 ، 9 )
- إلهي ! كلّ ما قدرته لي من خير في هذه الدنيا أعطه لأعدائك ، وكل ما قدرته لي في الجنّة امنحه لأصدقائك ، لأني لا أسعى إلا إليك أنت وحدك . ( ر ا ب ، عشق ، 91 ، 13 )
- قال أبو يزيد : طلقت الدنيا ثلاثا بتا لا رجعة لها ، ثم تركتها وصرت وحدي إلى ربّي عزّ وجلّ ؛ فناديته بالاستغاثة : إلهي ومولاي ! أدعوك دعاء من لم يبق له غيرك - فلما عرف صدق الدعاء من قلبي مع الإياس مني كان أول ما أورد عليّ من إجابة هذا الدعاء أن أنساني نفسي بالكلية ، ونصب الخلائق بين يديّ ، مع إعراضي عنهم . ( بسط ، شطح ، 67 ، 2 )
- ( إلهي ) أشار سرّي إليك حتى * فنيت عني ودمت أنت
محوت اسمي ورسم جسمي * سألت عنّي فقلت أنت
فأنت تسلو خيال عيني * فحيثما درت كنت أنت .
( بسط ، شطح ، 109 ، 12 )
- ( الإله ) :