أكمل العلوم
- قال الإمام الشعراني في درر الغواص في فتاوي سيدي علي الخواص . قال الشعراني : قلت له يا سيدي ما أشدّ شيء من العذاب على العبد ؟
قال : أشدّ العذاب سلب الروح . فقلت له ما ألذّ النعيم ؟ قال : سلب النفس فقلت له فما أكمل العلوم ؟ قال : معرفة الحق . فقلت له فما أفضل الأعمال ؟ قال : الأدب ، فقلت له فما بداية الإسلام ؟ قال : التسليم . فقلت فما بداية الإيمان ؟ فقال : الرضى . فقلت له فما علامة الراسخ في العلم ؟ فقال : أن يزداد تمكينا عند السلب وذلك لأنه مع الحق بما أحب لا مع نفسه بما يحب فمن وجد اللذّة في حال علمه وفقدها عند سلبه فهو مع نفسه غيبة وحضورا .
( حمز ، شرق ، 32 ، 14 )
أكياس
- الأكياس يأخذون أوقاتهم من أول الليل ، والأقوياء يأخذون أورادهم من آخر الليل .
( مك ، قو 1 ، 19 ، 36 )
آلة الطمع
- آلة الطمع ، وجماع آفاته قال : الشّره والحرص ، وهيجان الرغبة ، فعلى أيهما أوقعت طمعها أحضرت أداتها ، وجمعت آلتها ، وجدّت في طلبها . ( محا ، نفس ، 65 ، 16 )
إلحاد
- حقيقة الإخلاص : اعلم أنّ كل شيء يتصوّر أن يشوبه غيره ، فإذا صفا عن شوبه وخلص عنه سمّي خالصا ، ويسمّى الفعل المصفّى المخلص : إخلاصا . قال اللّه تعالى :
مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ
( النحل : 66 ) فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الدم والفرث ومن كل ما يمكن أن يمتزج به ، والإخلاص يضادّه الإشراك ، فمن ليس مخلصا هو مشرك إلّا أن الشرك درجات ، فالإخلاص في التوحيد يضادّه التشريك في الإلهية .
والشرك ، منه خفي ومنه جلي ، وكذا الإخلاص . والإخلاص وضدّه يتواردان على القلب فمحلّه القلب وإنما يكون ذلك في القصود والنيّات . وقد ذكر حقيقة النيّة وأنها ترجع إلى إجابة البواعث ، فمهما كان الباعث واحد على التجرّد سمّي الفعل الصادر عنه إخلاصا بالإضافة إلى المنوي ، فمن تصدّق وغرضه محض الرياء فهو مخلص ، ومن كان غرضه محض التقرّب إلى اللّه تعالى فهو مخلص . ولكن العادة جارية بتخصيص اسم الإخلاص بتجريد قصد التقرّب إلى اللّه تعالى عن جميع الشوائب ، كما أنّ الإلحاد عبارة عن الميل ولكن خصّصته العادة بالميل عن الحقّ ، ومن كان باعثه مجرّد الرياء فهو معرّض للهلاك . ( غزا ، ا ح 2 ، 400 ، 10 )
ألف
- الألف : إشارة يشار به إلى الذات الأحدية ، أي الحق من حيث هو أول الأشياء في أزل الآزال . ( قاش ، اصط ، 24 ، 3 )
- الألف يشار به إلى الذات الأحدية أي الحق من حيث هو أوّل الأشياء في أزل الآزال . ( نقش ، جا ، 75 ، 12 )
ألفة
- الألفة : وهو أول مقام من مقامات الحب . وقد عدت في أسبابه ، وهي الممازجة ، ويستدعيها