ي
يأس
- اليأس : يعبّر به عن القبض . ( عر ، تع ، 19 ، 9 )
- اليأس : فخيبة سوء الظن ، ومحقّق وهن التماسك ، ولزيم الطيش ، وعدو الرجاء .
( خط ، روض ، 691 ، 13 )
ياقوتة حمراء
- الياقوتة الحمراء : هي النفس الكلية لامتزاج نوريتها بظلمة التعلّق بالجسم ، بخلاف العقل المفارق المعبّر عنه بالدرّة البيضاء . ( قاش ، اصط ، 66 ، 3 )
- الياقوتة الحمراء هي النفس الكلية لامتزاج نوريتها بظلمة التعلّق بالجسم بخلاف العقل المفارق المعبّر عنه بالدرّة البيضاء . ( نقش ، جا ، 105 ، 12 )
يدان
- اليدان : هما أسماء اللّه المتقابلة كالفاعلة والقابلة . ولهذا وبّخ إبليس كما قال اللّه تعالى
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ
( ص : 75 ) ولما كانت الحضرة الأسمائية مجمع حضرتي الوجوب والإمكان ، قال بعضهم : إن اليدين هما حضرتا الوجوب والإمكان ، والحق أن التقابل أعمّ من ذلك ؛ فإن الفاعلة قد تتقابل كالجميل والجليل واللطيف والقهار والضار والنافع ، وكذلك القابلة كالأنيس والهائب والراجي والخائف المنتفع والمتضرّر . ( قاش ، اصط ، 66 ، 6 )
- اليدان هما أسماء اللّه تعالى المتقابلة كالفاعلية والقابلية . . . ولما كانت الحضرة الأسمائية مجمع حضرتي الوجوب والإمكان قال بعضهم إن اليدين هما حضرتا الوجوب والإمكان .
والحق أن التقابل أعمّ من ذلك فإن الفاعلية قد تتقابل كالجميل والجليل واللطيف والقهار والنافع والضار وكذا القابلية كالأنيس والهائب والراجي والخائف والمنتفع والمتضرّر .
( نقش ، جا ، 105 ، 13 )
يشرر
- الذي يسمّيه الصوفية " يشرر " وهو الأمير ينبغي أن يكون أزهد الجماعة في الدنيا ، وأوفرهم حظّا من التقوى . ( سهرو ، عوا 1 ، 299 ، 16 )
يقظة
- اليقظة : الفهم عن اللّه من زجرة . ( عر ، تع ، 23 ، 20 )
- اليقظة : ويقال القومة ، وهي التنبّه من سنة الغفلة ، والنهوض عن ورطة الفترة . ( خط ، روض ، 477 ، 5 )
يقين
- اليقين فعند العمل ، والصدق فيه : مشاهدة الثواب والعقاب ، فليس يكون بكثرة النفقة ، ولا بكثرة الكلام ، ولا يحتاج فيه إلى تحريك الشفتين ، ولكن بالإيمان وبالعقل ، وبالمعرفة ، وحسن التدبير في ظاهر أمر العبد وباطنه .
فتعرّف الصدق ، وتعرّف ضدّه من الكذب ،