استفدت العلم قلت بالتعلّم ، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل ، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه وعقل يستفيده المرء بتأديبه ومعرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه ، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه وإياك لما يحب ويرضى . ( جي ، غن 2 ، 109 ، 20 )
- النيّة أول العمل ، وبحسبها يكون العمل ، وأهم ما للمريد من ابتداء أمره في طريق القوم : أن يدخل طريق الصوفية ويتزيّا بزيّهم ويجالس طائفتهم للّه تعالى ، فإن دخوله في طريقهم هجره حاله ووقته . ( سهرو ، عوا 2 ، 335 ، 9 )
- المريد في أول سلوك هذا الطريق يحتاج إلى إحكام النيّة ، وإحكام النيّة : تنزيهها من دواعي الهوى ، وكل ما كان للنفس فيه حظ عاجل ، حتى يكون خروجه خالصا للّه تعالى . ( سهرو ، عوا 2 ، 335 ، 17 )
- نقر الخاطر عند أرباب الخواطر ، وهو الهاجس عند من هو للقلب سائس ، فإن رجع عليه مرة أخرى فهو الإرادة ، وقد قامت بصاحبه السعادة ، فإن عاد ثالثه ، ( فهو ) الهمّ ، ولا يعود إلّا لأمر مهم ، فإن عاد رابعة ، فهو العزم ، ولا يعود إلا لنفوذ الأمر الجزم ، فإن عاد خامسة ، فهو النيّة ، وهو الذي يباشر الفعل الموجود عن هذه النيّة وبين التوجّه إلى الفعل وبين الفعل يظهر القصد ، وهو صفة مقدّسة يتّصف بها الرب والعبد . ( عر ، لط ، 65 ، 7 )
- معنى النيّة فهو القصد وهو عزم القلب . ( نو ، بست ، 8 ، 26 )
- النيّة أحد أقسام كسبه وهي أرجحها لأنها تكون عبادة بانفرادها بخلاف القسمين الآخرين ، لأن القول والعمل يدخلهما الفساد بالرياء ولا يدخل النيّة . ( نو ، بست ، 10 ، 7 )
- النيّة هي انبعاث النفس وميلها إلى ما ظهر لها أنه مصلحة لها ، إما في الحال أو المآل . ( قد ، نهج ، 389 ، 6 )
- العمل سعي الأركان والنيّة سعي القلوب إلى اللّه . ( زاد ، بغ ، 22 ، 21 )
- الهاجس يعبّرون به عن الخاطر الأوّل وهو الخاطر الرباني والرحماني والمزعج ويسمّيه سهل السبب الأوّل وهو الخاطر ، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا وفي الرابعة سمّوه عزما وعند التوجّه إلى مراده سمّوه قصدا ومع الشروع في الفعل سمّوه نيّة ، وإن لم يكن خاطر فعل سمّوه إلهاما أو علوما وهبية أو لدنية ، فالإلهام يكون عاما فألهمها فجورها وتقواها والوهبي واللدني خاص بالأولياء . ( نقش ، جا ، 27 ، 30 )
- مبنى النيّة أربعة : القصد والعزم والإرادة والمشيئة ، كل ذلك بمعنى واحد . وللنيّة صورتان توجّه القلب بحسن التيقّظ فيه والإخلاص في العمل للّه ابتغاء ما عنده من الأجر والرضا . ( نقش ، جا ، 41 ، 13 )
نيران
- النيران : الشمس والقمر : الشمس مثل العقل لكونه فعّالا مفيضا ، والآخر وهو القمر ، مثل النفس لكونه منفعلا مستفيضا . ( سهري ، هيك ، 99 ، 5 )
ما عليه من نارها ، فهو نور ، * هكذا النّور مخمد النّيران
( كأن قائلا قال له : إن هذا المحل الذي جعلته مرعى لغزالك ناري ، فقلنا له ما عليه من ذلك