حرف التّاء
( 56 مصطلحا )
التّاء
: يكنّى بالتّاء عن الذّات باعتبار التّعيّنات والتّعدّدات ( الكاشي ، ص 153 ) .
التّاج
: عبارة عن عدم التّناهي في المكانة والمحتد فإنّ كلّ شيء من صفاته لا يتناهى لكنّ شهودها بالجمع والحصر متناه في عدم التّناهي ( الجيلي ، ج 2 ، ص 3 ) .
التأنيس
: التّأنيس هو التّجلّي بالمظاهر الحسّيّة تأنيسا للمريد المبتدي بالتّزكية والتّصفية ، ويسمّى التّجلّي الفعليّ لظهوره في صور الأسباب ( الكاشي ، ص 153 ) .
التّجريد :
1 - والتّجريد ما تجرّد للقلوب من شواهد الألوهيّة إذا صفا من كدورة البشريّة ، وقال بعض الشّيوخ ، وقد سئل عن التّجريد فقال : « إفراد الحقّ من كلّ ما يجري وإسقاط العبد في كلّ ما يبدي » ( الطوسي ، ص 425 ) .
2 - فمعنى التّجريد : أن يتجرّد بظاهره عن الأعراض ، وبباطنه عن الأعواض . وهو ألّا يأخذ من عرض الدّنيا شيئا ، ولا يطلب على ما ترك منها عوضا من عاجل ولا آجل ، بل يفعل ذلك لوجوب حقّ اللّه تعالى لا لعلّة غيره ، ولا لسبب سواه ، ويتجرّد بسرّه عن ملاحظة المقامات الّتي يخلّها ، والأحوال التي ينازلها ، بمعنى السّكون إليها والاعتناق لها ( الكلاباذي ، ص 11 ) .
3 - التّجريد أنّ العبد يتجرّد عن الأعراض فيما يفعله ، لا يأتي بما يأتي به نظرا إلى الأعراض في الدّنيا والآخرة ، بل ما كوشف به من حقّ العظمة يؤدّيه حسب جهده عبوديّة وانقيادا ( السّهروردي ، ص 526 ) .
4 - التّجريد إماطة السّوى والكون من القلب والسّرّ ( ابن عربي ، ص 8 ) .
5 - التّجريد إماطة السّوى والكون على السّرّ والقلب إذ لا حجاب سوى الصّور الكونيّة والأغيار المنطبعة في ذات القلب ، والسّرّ فيهما كالنّتوّ والتّشعيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه المزايلة لصفاته ( الجرجاني ، ص 53 ) .
6 - التّجريد عن الخلائق والعلائق والعوائق والتّفرّد عن النّفس ، والتّجريد قطع التّعلّقات الظّاهريّة ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 274 ) .
التّجريد والتّفريد والتّوحيد : « والتّجريد » و « التّفريد » و « التّوحيد » : ألفاظ مختلفة لمعان متّفقة وتفصيلها على مقدار حقائق الواجدين وإشاراتهم ، قال القائل :
حقيقة الحقّ حقّ ليس يعرفه * إلّا المجرّد فيه حقّ تجريد
( الطوسي ، ص 425 ) .
تجريد التّوحيد : أن لا يشوبه خاطر تشبيه أو تعطيل [ وهي من أركان التّصوّف ] ( الكلاباذي ، ص 89 ) .
التّجلّي :
1 - والتّجلّي إشراق « 2 » أنوار إقبال الحقّ على قلوب المقبلين عليه . وقال النّوريّ رحمه اللّه : « تجلّى لخلقه بخلقه ، واستتر عن خلقه بخلقه » . وقال الواسطي ، رحمه اللّه ، في قوله تعالى :
ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
« 1 » قال : « تغابن أهل الحقّ على مقادير الفناء والرّؤية والتّجلّي » . وقال النّوريّ ، رحمه اللّه : « بتجلّيه حسنت المحاسن وجملت ،
هامش
( 2 ) في الطّبعة : أشرق .
( 1 ) سورة التّغابن ، الآية 9 .