فالحال كالحال في التّلوين شاطحها * والعين تدنى إلى شطح اللّقائين
( الطوسي ، ص 422 ) .
2 - والشّطح كلام يترجم به اللّسان عن وجد يفيض عن معدنه مقرون بالدّعوى إلّا أن يكون صاحبه محفوظا ( الغزالي ، ص 63 ) .
3 - الشّطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى وهي نادرة أن توجد من المحقّقين ( ابن عربي ، ص 3 ) .
4 - الشّطح لغة الحركة ، ويقال : الطّاحونة الشّطّاحة لكثرة تحرّك الرّحى . ويقال : شطح الماء في النّهر إذا فاض من حافتيه لكثرة الماء وضيق النّهر . وعرفا : حركة أسرار الواجدين إذا قوي وجدهم بحيث يفيض من إناء استعدادهم ( الكاشي ، ص 151 ) .
5 - الشّطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى ، وهو من زلّات المحقّقين . فإنّه دعوى بحقّ يفصح بها العارف من غير إذن إلهيّ بطريق يشعر بالنّباهة ( الجرجاني ، ص 132 ) .
6 - الشّطح هو قول كلام أجوف بلا التفات ومبالاة ، مثل الكلام الذي يقوله الصّوفيّة عند غلبة الحال والسّكر ، فلا قبول لهذا الكلام ولا ردّ ، ولا يؤخذ به ولا يؤاخذ صاحبه ، ومثاله قول ابن عربي : « أنا أصغر من ربّي بسنتين » . وقول أبي يزيد البسطامي : « سبحاني ما أعظم شأني » . وقول الحلّاج : « أنا الحق » ( التّهانوي ، ج 4 ، ص 94 ) .
شعب الصّدع : شعب الصّدع هو جمع الفرق بالتّرقّي عن الحضرة الواحديّة إلى الحضرة الأحديّة ، ويقابله صدع الشّعب وهو النّزول عن الأحديّة إلى الواحديّة حال البقاء بعد الفناء للدّعوة والتّكميل ( الكاشي ، ص 150 ) .
الشّغف :
1 - من مراتب المحبّة ( التّهانوي ، ج 4 ، ص 137 ) .
2 - هو أن تمزّق حجاب القلب من فرط حرارة الشّوق ، وتخفي دموع العين حتّى لا يعلم أحد المحبّة ، لأنّ المحبّة سرّ الرّبوبيّة ، وإفشاء سرّ الرّبوبيّة كفر إلّا بغلبة الحال ( التّهانوي ، ج 2 ، ص 6 ) .
الشّفع : الشّفع هو الخلق ، وإنّما أقسم بالشّفع والوتر لأنّ الأسماء الإلهيّة إنّما تتحقّق بالخلق ، فما لم ينضمّ شفعيّة الحضرة الواحديّة إلى وتريّة الحضرة الأحديّة لم تظهر الأسماء الإلهيّة ( الكاشي ، ص 151 ) .
الشّكر : قال الحارث المحاسبيّ : « الشّكر زيادة اللّه للشّاكرين » معناه ، إذا شكر زاده اللّه توفيقا فزاد شكرا .
قال أبو سعيد الخرّاز : « الشّكر الاعتراف للمنعم ، والإقرار بالرّبوبيّة » . قال أبو عليّ الرّوذباريّ :
لو كلّ جارحة منّي لها لغة * تثني عليك بما أوليت من حسن
لكان ما زاد شكري إذ شكرت به * إليك أزيد في الإحسان والمنن
قال بعض الكبراء : « الشّكر هو الغيبة عن الشّكر برؤية المنعم » . قال يحيى بن معاذ : « لست بشاكر ما دمت تشكر ، وغاية الشّكر التّحيّر » . وذلك أنّ الشّكر نعمة من اللّه يجب الشّكر عليها ، وهذا لا يتناهى . أنشدونا لأبي الحسن النّوريّ :
سأشكر لا أنّي لا أجازيك منعما * بشكري ولكن كي يقال له الشّكر
وأذكر أيّامي لديك وحسنها * وآخر ما يبقى على الشّاكر الذّكر
كان بعض الكبراء يقول في مناجاته : « اللّهمّ إنّك تعلم عجزي عن مواضع شكرك ، فاشكر نفسك عنّي » ( الكلاباذي ، ص 100 ) .
الشّكل : وجود الحقّ ( التّهانوي ، ج 4 ، ص 162 ) .
الشّمائل : هي امتزاج الجماليّات والجلاليّات ( التّهانوي ، ج 4 ، ص 167 ) .
الشّمس : هي النّور ، أي الحقّ سبحانه . والشّمس في اصطلاح السّالكين كناية عن الرّوح ، لأنّ الرّوح في البدن بمنزلة الشّمس والنّفس بمنزلة القمر . لذلك قالوا : « إذا رأى السّالك نورا قبل شعاع القمر فإنّه يعلم أنّ هذا النّور هو الرّوح » ( التّهانوي ، ج 4 ، ص 116 ) .
الشّمع : هو النّور الإلهيّ . وإشارة من الشّعاع الإلهيّ الذي يضيء قلب السّالك ، وهو يظهر في أطوار . وهو أيضا إشارة من نور العرفان الذي يشرق في قلب العارف صاحب الشّهود ويضيء القلب . ويطلقون اصطلاح الشّمع الإلهيّ على القرآن المجيد وعلى الشّمس والقمر أيضا ( التّهانوي ، ج 4 ، ص 136 ) .
الشّهادة : هي عالم الملك ( التّهانوي ، ج 4 ، ص 98 ) .