حيث إنّ وحدانيّة الله ، واسم القادر الصمد ، وصفة القدرة والصمدانيّة لا تتّضح للإنسان إلّا بطلوع نور التوحيد .
ويقول أيضاً في فناء القدس الإلهيّ :
اللهُمَّ يَا ذَا المُلْكِ المُتَأبَّدِ بِالخُلُودِ . . . حتّى يصل إلى قوله :
ضَلَّتْ فِيكَ الصِّفَاتُ ، وَتَفَسَّخَتْ دُونَكَ النُّعُوتُ ، وَحَارَتْ في
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد ) — صفحة 618
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦١٨