زهى ساقى كه أو از يك پياله * كند بيخود دو صد هفتاد سأله
رود در خانقه مست شبانه * كند افسوس صوفي را فسانه
وگر در مسجد آيد در سحرگاه * نبگذارد در أو يك مرد آگاه
رود در مدرسه چون مست مستور * فقيه از وى شود بيچاره مخمور
ز عشقش زاهدان بيچاره گشته * ز خانومان خود آواره گشته
يكى مؤمن دگر را كافر أو كرد * همه عالم پر از شور وشر أو كرد
خرابات از لبش معمور گشته * مساجد از رخش پر نور گشته [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « وأكرِمْ به ساقياً أسكر بكأسٍ واحدة مائتي شيخ في السبعين من العمر .
فهو يذهب إلي معبد السالكين ليلًا ثملًا ، فيجعل أمنيات الصوفيّة أساطير وخرافات .
وإذا ما جاء سَحَراً إلي المسجد ، فإنّه لا يدع فيه رجلًا صاحياً واحداً .
يذهب إلي المدرسة ثملًا مستوراً يتخفّي ، فيصبح الفقيه منه بائساً مخموراً .
صار الزهّاد بائسين وعاجزين من عشقه ، فهاموا علي وجوههم في طلبه واغتربوا عن البيت والمال .
قد جعل أحدهم مؤمناً ( بإقراره به ) والآخر كافراً ( بإنكاره له ) ، فملأ العالم بذلك بالحماس والشرّ .
لقد عُمّرت معابد العرفاء من شفاهه ، وأنارت المساجد من طلعته » .