/
هامش
ومِن جُملة مناظيمِ ديوانِه الذي هُو سِوَى مثنويِّه المعروف ، كما نقلَه بعضُهم وجَعَله دليلًا على كونِه من الشيعةِ المُخلصينَ المُتديّنينَ ، قولُه :هر آن كس را كه مهر أهل بيت است * وِرا نور ولايت در جبين است
غلام حيدر است مولاي رومى * همين است وهمين است وهمين استيقول : « كلّ من كان في قلبه حبّ أهل البيت ، كان له نور الولاية في الجبين .
إنّ المولى الروميّ غلام وعبد لحيدر ، هكذا هكذا هكذا ! » .
ومنها أيضاً :آفتاب وجود أهل صفا * آن إمام أمم وليّ خدا
آن امامي كه قائم است الحقّ * زو زمين وزمان وأرض وسما
ذات أو هست واجب العصمة * أو منزّه ز كفر وشرك وريا
عالم وحدت است مسكن أو * أو برون از صفات ما وشما
رهروان طالبند ، أو مطلوب * عارفان صامت وعليّ گويا
سرّ أو ديده سيّد المرسل * در شب قدر ودر مقام دَنا
از عليّ مىشنيد نطق عليّ * بُد عليّ جز عليّ نبود آنجا
ما همه ذرّهايم وأو خورشيد * ما همه قطرهايم وأو دريا
بي ولأي عليّ به حقّ خدا * ننهد در بهشت آدم پا
گر نهد بال وپر فرو ريزد * جبرئيل أمين به حقّ خدا
مؤمنان جمله رو به أو دارند * كو امام است وهادي أولى
بندة قنبرش به جان مىباش * تا برندت به جنت المأوى
شمس تبريز بنده از جان شد * جان فدا كرد نيز مولانايقول : « هو شمس وجود أهل الصفاء ، ذاك ولى الله إمام الأمم .
ذاك إمام قائم حقّاً ، ومنه الأرض والسماء والزمان .
ذاته واجبة العصمة ، وهو المنزّه عن الكفر والشرك والرياء .
عالَم الوحدة مسكنه ، وهو الخارج عن صفاتنا وصفاتكم .
السالكون طالبون وهو مطلوب ، والعرفاء صامتون وعليّ ناطق .
قد رأى سرّه سيّد المرسلين في ليلة القدر في مقام « دَنا » ( إشارة إلى قوله تعالى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنَى .
فسمع من العليّ نطق عليّ ، ولقد كان عليّ ولم يكن هناك غيره .
نحن بأجمعنا ذرّة وهو شمس ، ونحن جميعاً قطرة وهو بحر .
فبحقّ الله لم يضع آدم قدمه في الجنّة ، بغير ولائه لعليّ .
وبحقّ الله لو وضع جبرئيل الأمين جناحه في مقامه ، لساخ وتهاوى .
المؤمنون جميعاً يتطلّعون إليه ، لأنّه الإمام الهادي والأولى بهم من أنفسهم .
فافدِ خادمه قنبراً بروحك لتُقاد إلى جنّة المأوى .
ولقد فدى له شمس التبريزيّ نفسه ، وفدى مولانا نفسه هو الآخر » .