السلام ، وقد ذكر عمر وأبا بكر في بعض المواضع من كتابه .
5 - إنّ السيّد يعتبر المرحوم القاضي أعلى من الأئمّة عليهم السلام ؛ يشهد على ذلك أنّ أحد محبّيه أراد أخذ عباءة إلى إيران كهديّة ، فقام بمسحها على قبر المرحوم القاضي للتبرّك به .
6 - إنّه قد ذهب لزيارة قبر أبي حنيفة والجُنيد البغداديّ ، وضلالتهما وانحرافهما لا يخفيان على أحد . وبعض المطالب الأخرى من هذا القبيل .
وكان خلاصة كلامهم ترجع إلى هذه المسألة : إنّ لدينا نهجين : أحدهما نهج التوحيد ، والآخر نهج الولاية ؛ وما دام أهل التوحيد مخالفين لأهل الولاية ، فإنّ من الضروريّ على أهل الولاية أن يخالفوا أهل التوحيد وأن يقاطعوهم ويدعوهم لوحدهم . كما أنّ عليهم أن يروّجوا شعائر أهل البيت عليهم السلام ونهجهم ، حيث إنّ كلّ ما لدينا تابع لنهج أهل البيت وكلّ ما عداه باطل وضلال وكفر وزندقة .
ولقد وسّع هذان الشيخان ثغرة أو فتق الأمر ، فقاما بأنفسهما بسفرات عديدة إلى الكاظميّة ، وعملا على حرف رفقاء سماحة السيّد وإبعادهم عنه . فكان التساؤل يتسرّب إلى نفوس أولئك أيضاً وهم ينظرون إلى هذه المسائل الهامّة فيخيّل إليهم أنّه ربّما الأمر كذلك ، ينبغي ترويج مذهب أهل البيت ودعم تلك الشعائر ، لأنّ الأمر لا ينقضي بالمجالس التي يتلى فيها القرآن أو بمناجاة الله والبكاء فقط ، فالسنّة يفعلون ذلك أيضاً .
وقد تفاقم الأمر حتّى صار أحد هذين الشخصين يذهب بعض الليالي من النجف إلى الكاظميّة مباشرة ، فيبيت في منزل بعضهم فيقضيان الليل في المسامرة في هذه المسائل التي لا تمثِّل في نظرهما إلّا إحياء للدين ولمذهب التشيّع ، ثمّ يبقى ليلة أو ليلتين على الأغلب ويعود إلى النجف .
تسرّب الشكّ أثر الافكار الشيطانيّة إلى الكثير من الرفقاء
وقد حدثت هذه الأمور حين كان جمع من الزوّار الإيرانيّين من