السفر السابع للحقير إلى العتبات المقدّسة
سنة 1392 هجريّة قمريّة
بعد انقضاء سنتين على سفري مع ولدَيّ إلى بيت الله الحرام ، لقد منّ الباري بالتوفيق للسفر مجدّداً للزيارة في أيّام ذي الحجّة ومحرّم الحرام ، ومن ثمّ فقد تشرّفت أواخر سنة 1392 وأوائل سنة 1393 ه - . ق بالسفر لتقبيل أعتاب الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين . حيث توقّفت قبل حلول شهر ذي الحجّة في الكاظميّة لأيّام عدّة للزيارة ، ثمّ يمّمت صوب كربلاء المشرّفة .
وكانت قد وصلتني قبل سفري هذا عدّة رسائل بالخطّ المبارك لسماحة الحاجّ السيّد هاشم ، أوردها قبل الشروع في بيان ما وقع في هذا السفر :
بعض رسائل الحاجّ السيّد هاشم للحقير بخطّ يده
1 - بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ اللهِ وَإلى اللهِ وَفي اللهِ وَبِاللهِ ، وَإلَيْهِ المَرْجَعُ وَالمَآب .
شما نامهتان را از من قطع نكنيد ، أقلّا هفتهاى يك نامه بنويس . مرتب بنويس تا جمع شود تا إن شاء الله فرصتي پيدا شود يك جوابي بنويسم تا اين يكى همه را ببرد . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « لا تقطع رسائلك عنّي . اكتب رسالة واحدة علي الأقلّ كلّ أسبوع . اكتب باستمرار حتّى إذا ما اجتمعت الرسائل وسنحت الفرصة إن شاء الله ، كتبتُ جواباً عنها بأجمعها » .