من غلام آن چراغ شمع خو * كه چراغت روشنى پذرفت از أو
من غلام موج آن درياى نور * كو چنين گوهر در آرد در ظهور
عرضه كن بر من شهادت را كه من * مر تو را ديدم سرافراز زَمَن
قرب پنجَه كس ز خويش وقوم أو * عارفانه سوى دين كردند رو
أو به تيغ حلم چندين خلق را * وا خريد از تيغ چندين خلق را
تيغ حلم از تيغ آهن تيزتر * بل ز صد لشكر ظفر انگيزتر [ 1 ]
هامش
1 - يقول : « فأنا عبد ذلك المصباح المنير بسجيّته كالشمع ، والذي يضيء مصباحك منه .
وأنا عبد موج ذلك البحر من النور الذي أظهر لؤلؤة مثلك .
إعرضْ عَلَيّ الشهادتَين ، فأنت أفضل مَن رأته عيني في زمني .
وهكذا فقد التحق بدين الإسلام عن معرفة وبصيرة ما يقرب من خمسين نفراً من أقاربه .
لقد أعفى عليّ عليه السلام بسيف الحلم والأناة أولئك النفر الخمسين من السيف والقتل .
بلى ، إنّ حدّ سيف الحلم أمضى من سيف الحديد ، بل يفوق في ظفره مائة من الجيوش » .
وقد أورد المولويّ هذه القصّة آخر الدفتر الأوّل من كتاب « مثنوي » ص 96 إلى 103 ، طبعة الميرزا محمود ، وفي طبعة ميرخاني : ص 97 إلى 104 ؛ وينبغي العلم أنّ قصّة /
[ 1 ]