جذّاب ، وكان مشهوداً لدرجة كبيرة على نفسه انطباق تلك الحالة التي يصف بها الإمام عليه السلام ، لذا فقد كان يبتهج لكأنّ هذه الأشعار تحكي حاله عيناً .
أبيات « المثنويّ » في فتوّة وإخلاص أمير المؤمنين عليه السلام
وقد جاءت هذه الأبيات الرائعة النضرة في « المثنويّ » بهذه الكيفيّة :
خدو انداختن خصم بر روى أمير المؤمنين عليه السلام
وانداختن آن حضرت شمشير را از دست [ 1 ]
از على آموز إخلاص عمل * شير حق را دان منزّه از دَغَل
در غزا بر پهلوانى دست يافت * زود شمشيرى برآورد وشتافت
أو خدو انداخت بر روى عليّ * افتخار هر نبيّ وهر وليّ
أو خدو انداخت بر روئى كه ماه * سجده آرد پيش أو در سجدهگاه [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - بصاق خصم أمير المؤمنين عليه السلام في وجهه
وإلقاؤه عليه السلام سيفه من يده [ 2 ] - يقول : « تعلّم الإخلاص في العمل من عليّ ، أسد الله المبرّأ عن كلّ رجس ودغل .
حين تغلّب في ساحة الحرب علي بطل صنديد ، فسلّ سيفه وقصد قتله .
فبصق الخصم في وجه عليّ ، ذلك الوجه الذي كان فخراً لكلّ نبيّ ووليّ .
بصق علي وجهٍ خرّ له القمر ساجداً ، في موضع السجود » .