وصف المحدِّث النوريّ لجلالة الشعرانيّ نقلًا عن لسان المير حامد حسين
أمّا في جلالة ووثاقة الشعرانيّ الذي نقلنا هذه المطالب بشأن محيي الدين عن طبقاته ، فيكفي ما وصفه به المحدِّث النوريّ أعلى الله مقامه ، حيث قال : إنّ سماحة سيف الشيعة وبرهان الشريعة ، حامي الدين ، وقامع بدع الملحدين ، العالم المؤيَّد المسدَّد ، المولويّ مير حامد حسين ، ساكن « لكنهو » من بلاد الهند أيَّده الله تعالى ، لم يُعرف له مثيل في تَتبّعه واطّلاعه على كتب المخالفين ونقض شبهاتهم ودفع هفواتهم ، خاصّة في مبحث الإمامة ، وقد نقل الحقير في هذا المقام كثيراً من كتابه « استقصاء الإفحام » ، حيث قال في حاشية ذلك الكتاب :
مدح أكابر علماء السنّة للشعرانيّ
ينبغي العلم أنّ أكابر علماء السنّة من الحنفيّة والشافعيّة والحنبليّة من معاصري الشعرانيّ قد امتدحوا وأطروا كتاب « اليواقيت والجواهر » وأكثروا الثناء عليه . فقد صرّح شهاب الدين بن شلبي الحنفيّ : لقد رأيت حلقات كثيرة من أهل الطريق ، لكنّ أحداً لم يتطرّق إلي معاني هذا المؤلَّف ، وينبغي على كلّ مسلم الاعتقاد بها وترك التعصُّب واللداد .
وقال شهاب الدين الرمليّ الشافعيّ : هذا كتاب لا يمكن إنكار فضله ، ولا يختلف اثنان في أنّه لم يُصنّف مثله .
ويقول شهاب الدين عميرة الشافعيّ بعد مدحه لهذا الكتاب : لا أظنّ أنّ مثيلًا لهذا التأليف العظيم الشأن سيظهر في هذا العصر - إلى آخره .