ليك شمسي كه از أو شد هست أثير * نبودش در ذهن ودر خارج نظير
در تصوّر ذات أو را كُنج كو * تا درآيد در تصوّر مثل أو [ 1 ]
وكم هو رائع وبليغ قول مولى الموالي أمير المؤمنين عليه السلام في تبيانه لمحلّه ومقامه ، حيث يقول :
صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأبْدَانٍ أرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالمَحَلِّ الأعْلَى ؛ اولَئِكَ خُلَفَاءُ اللهِ في أرْضِهِ ، وَالدُّعَاةُ إلى دِينِهِ . آهِ آهِ ! شَوْقاً إلى رُؤْيَتِهِمْ .
سبب تأليف الكتاب
لكنّ الابن الأرشد والأفضل والأعلم لآية الله المعظّم وحجّة الله المكرّم الحاجّ السيّد الميرزا علي القاضي أعلى الله مقامه المنيف ، سماحة السيّد المحترم فخر الفضلاء العظام وعماد العشيرة الفخام وسيّد البررة الكرام ، الابن الجسميّ والروحيّ لذلك الفقيد : السيّد محمّد حسن القاضيّ الطباطبائيّ التبريزيّ أدام الله أيّام ظلاله وبركاته قد شرع بتأليف كتاب على قدر من التفصيل والشرح لأحوال والده المعظّم المرحوم القاضي ، ربّما يجد طريقه سريعاً إلى الطبع والنشر بحمد الله ومنّه ؛ جاء في جزئه الثاني شرح أحوال تلامذة هذا الرجل الإلهيّ الكبير وترجمة أحوالهم ، وقد أوصاني هذا السيّد العزيز المكرّم عبر رسائل شفويّة وخطّيّة بالكتابة عن سماحة السيّد هاشم الحدّاد رضوان الله تعالى عليه بما علمتُ عنه كي اقدِّمها
هامش
[ 1 ] - يقول : « أمّا تلك الشمس التي وجد الأثير والكائنات منها ، فنظيرها يعزّ في الذهن وفي الخارج .
وأنّي يكون هناك متّسع لتصوّر ذاتها ، من أجل أن يتحقّق مثيلها في التصوّر ! » .