التوسّل به في الاستغاثة من المحن والشدائد ، فيقول مَن يستغيث به : يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ أغِثْنِي ! يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ أدْرِكْنِي ! أو يقول : يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ! أنَا مُسْتَغِيثٌ بِكَ !
ثمّ يقول كذلك : وقد مرّ الوجه في تسميته بغوث الفقراء في رواية سلفت في اللقب الثامن والعشرين . ويقول في ص 23 :
الثامن والعشرين : بَقِيَّةُ الأنْبِيَاءِ ؛ وهو مذكور مع ألقاب عدّة أخرى في الخبر الذي رواه الحافظ البرسيّ في « مشارق الأنوار » عن حكيمة خاتون بالنحو الذي نقله عنه العالم الجليل السيّد حسين المفتي الكركيّ سبط المحقّق الثاني في كتاب « دفع المناداة [ المناواة ] » أنّها قالت : كان مولد القائم عليه السلام ليلة النصف من شعبان - حتّى تصل إلى القول : فجئت به إلى أخِي الحسن بن عليّ عليه السلام فمسح يده الشريفة على وجهه المتلألئ نوراً الذي كان نور الأنوار ، وقال : تكلّم يَا حُجَّةَ اللهِ ، وَبَقِيَّةَ الأنْبِيَاءِ ، وَنُورَ الأصْفِيَاءِ ، وَغَوْثَ الفُقَرَاءِ ، وَخَاتَمَ الأوْصِيَاءِ ، وَنُورَ الأتْقِيَاءِ ، وَصَاحِبَ الكرَةِ البَيْضَاءِ !
العلاقة بين زيارته الإمام الرضا عليه السلام وزيارة بيت الله في شهر رجب
وأمّا المسألة الثالثة : العلاقة بين زيارته عليه السلام
وزيارة بيت الله في شهر رجب المرجّب
فقد روى في « فروع الكافي » : أبُو عَلِيّ الأشْعَرِيّ ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيّ الكُوفِيّ ، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أسْلَمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ :
سَألْتُ أبَا جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ عَنْ رَجُلٍ حَجَّ حِجَّةَ الإسْلَامِ ، فَدَخَلَ مُتَمَتِّعاً بِالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ ، فَأعَانَهُ اللهُ على عُمْرَتِهِ وَحَجِّهِ ، ثُمَّ أتَى المَدِينَةَ فَسَلَّمَ على النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ [ وَسَلَّمَ ] ثُمَّ أتَاكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ ؛ يَعْلَمُ