سفر سماحة الحاجّ السيّد هاشم قدّس الله سرّه
إلى إيران لمدّة شهرين للزيارة ، وتوقّفه في طهران وزيارته
للإمام عليّ بن موسى الرضا عليه وعلى آبائه وأبنائه السلام
لم يكن السيّد قد سافر إلى إيران طوال عمره ، ولم يكن قد زار مرقد الإمام الثامن عليه السلام ، فرأى لزاماً بعد حجّ بيت الله الحرام وتوفّقه لزيارة رسول الله وفاطمة الزهراء وأئمّة البقيع الأربعة عليهم جميعاً السلام ، أن يسافر إلى إيران ليكون ذلك مسك الختام وليكون قد زار المعصومين الأربعة عشر . [ 1 ]
ومن ثمّ فقد كتب الحقير رسالة دعوة وأرسلتها له بعد عودتي إلى إيران بشهرين ، ثمّ شفعتُها برسالة أخرى في شهر صفر 1386 ه - . ق ، فلمّا تسلّم الرسالة في الكاظميّة واطّلع على مضامينها قال :
ليس من الجائز التأخير بعد هذه الرسالة ، وتوجّب أن نستعدّ للسفر .
تفصيل مكث الحاجّ السيّد هاشم في إيران لمدّة شهرين
هذا وقد بذل الرفقاء من الكاظميّة جهودهم لإصدار شهادة الجنسيّة وإعداد جواز السفر ، فأكملوه في مدّة شهر ، وهكذا قَدِمَ السيّد إلى طهران عبر الطريق البرِّيّ مع حليلته الجليلة المحترمة : امّ مهدي ، وحلّ مكرّماً
هامش
[ 1 ] - المقصود بزيارة صاحب الأمر عليه السلام الذي ليس له مشهد ، والحيّ حاليّاً ، زيارة سرداب سامرّاء والسلام عليه وإقامة الصلاة وقراءة الأدعية المخصوصة .