وفارسيت » الدينيّ ) . وهاتان الكرّاستان هما اللتان وأفتاني بريديّاً .
دين محمّد صلّى الله عليه وآله هو المنقذ للبشريّة
الكرّاسة الأولى وعددها ( 22 ) تحمل عنوان « حقائق علميّة في الإسلام » . وننقلها فيما يأتي نصّاً لإيجازها وانتخابها ، ونورد في الهامش المواضع المذكورة مطابقةً لأصل الكتاب :
بسم الله الرحمن الرحيم
كلّما تقدّم العلم البشريّ وخطا العلماء خطوات جديدة في اكتشاف أسرار الكون ، بانت قيمة التعاليم الإسلاميّة وعظمة قادتها أكثر فأكثر .
إن القوانين التي وضعها خالق الإنسان والعالَم وبارئ الموجودات والعالِم بأسرار الخلقة ورموزها تنسجم مع الفطرة ، ولن تبلى وتفقد شأنها واعتبارها أبداً .
الباحثون الواعون المنصفون الذين حصلوا على دراسة التعاليم الإسلاميّة أكبروا الدين وعبّروا عن احترامهم له والثناء عليه بكلّ تواضع .
واعتنق فريق منهم هذا الدين المقدّس وألزموا أنفسهم باتّباعه حتى آخر أعمارهم . « 1 » وذهب فريق آخر - بنظرته المنفتحة - إلى أنّ الإسلام دين العالم في المستقبل .
يقول الكاتب الإنجليزي الشهير برنارد شو (
Bernard shaw ) :
I have always held he rieligon on of mohammad in he
highes eseem because of is wonderful vialiy i is he only religion which appears o me po e a imilaing
. . . .
وتعريبه : أنا أحترم دين محمّد غاية الاحترام دائماً لحيويّته العجيبة .
هامش
( 1 ) - انظر : كتاب « لما ذا أسلمتُ ؟ وكيف ؟ » .