بِنَا في سُلْطَانِنَا . « 1 »
. . . وعن مسكين بن عمرو قال : لمّا ظهر محمّد بن عبد الله بن حسن أمر أبو جعفر بضرب عنق محمّد بن عبد الله بن عمرو ، ثمّ بعث به إلى خراسان ، وبعث معه الرجال يحلفون بالله إنّه لمحمّد بن عبد الله ابن فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . قال عمر : فسألت محمّد بن جعفر بن إبراهيم ، في أيّ سبب قُتل محمّد بن عمرو ؟ قال : احتيج إلى رأسه . . . .
بعث المنصور رأس الديباج إلى خراسان مكان رأس النفس الزكيّة
فلمّا قُتِل محمّد بن عبد الله بن حسن ، وجّه أبو جعفر برأسه إلى خراسان ، فلمّا قدم به ارتاب أهل خراسان ، وقالوا : أليس قد قُتل مرّةً وأتينا برأسه ؟ ! ثمّ تكشّف لهم الخبر حتى علموا حقيقته ، فكانوا يقولون : لم يُطَّلَع من أبي جعفر على كذبةٍ غيرها . « 2 »
نلحظ هنا أنّ المنصور قد مكر واحتال ، وبعث رأس محمّد بن عبد الله بن عمرو ( محمّد الديباج ) - أخو عبد الله المحض لُامّه ، وامّهما فاطمة ابنة الحسين - مكان رأس محمّد بن عبد الله بن الحسن ، وقد ورّي
هامش
( 1 ) - « تاريخ الطبريّ » ج 7 ، ص 547 .
( 2 ) - « تاريخ الطبريّ » ج 7 ، ص 548 .