روى همه خوبان جهان بهر تماشا * ديديم ولى آينه روى تو ديديم
در ديدة شهلاى بتان همه عالم * كرديم نظر ، نرگس جادوى تو ديديم
تا مِهر رخت بر همه ذرّات بتابيد * ذرّات جهان را به تك وپوى تو ديديم
در ظاهر وباطن به مجاز وبه حقيقت * خلق دو جهان را همه رو سوى تو ديديم
هر عاشق ديوانه كه در جملگى توست * بر پاى دلش سلسلة موى تو ديديم
سر حلقة رندان خرابات مغان را * دل در شكن حلقة گيسوى تو ديديم
از مغربى أحوال مپرسيد كه ما را * سودا زدة طرّة هندوى تو ديديم « 1 »
اللهمّ بحقّ المصطفى محمّد ، والمرتضى عليّ ، والبتول فاطمة ، والسبطين الحسن والحسين ، وبحقّ زين العابدين عليّ ، والباقر محمّد ،
هامش
( 1 ) - « يقول : « تصفّحنا وجوه الصالحين كلّها متفرّجين ، بَيْدَ أنّا رأينا مرآة وجهك .
نظرنا في العيون الشهلاء للوِسّام جميعهم ، فرأينا نرجسك الفتّان .
لمّا أشرقت شمس وجهك على الذرّات بأسرها ، رأيناها قد انجذبت إليك .
في الظاهر والباطن مجازاً وحقيقة ، رأينا أهل الدارين ( الدنيا والآخرة ) متوجّهين إليك .
كلّ عاشق مجنون في عالم وجودك ، رأينا قلبه مصفّداً بسلسلة شعرك [ مأسور إليك ] .
ورأينا رئيس حلقة الهائمين في معابد العُرفاء قلبه في ثنايا ضفيرتك .
لا تسأل المغربيّ [ اسم الشاعر ] عن أحواله ، فإنّي أراني مفتوناً بضفيرتك السوداء » .