أنوار : نور محمّد صلى الله عليه وآله ، ونوري ، ونور الحسن ، ونور الحسين ، ونور تسعة من ولد الحسين ، فانّ نوره من نورنا ، خلقه الله تعالى قبل أن يخلق آدم عليه السلام بألفي عام . « 1 »
وذكر ابن عبد البرّ في « الاستيعاب » أنّ عبد الرحمن بن اذينةَ الغَنَويّ روى عن أبيه اذَيْنة بن مُسْلَمة أنّه قال : ذهبت عند عمر بن الخطّاب وقلت : من أين أعتمر ؟ قال : امض إلى عليّ واسأله . . . ثمّ ساق الحديث ، وفيه أنّ عمر قال له : مَا أجِدُ لَكَ إلَّا مَا قَالَ عَلِيّ . « 2 »
وفي « الاستيعاب » أيضاً بسنده المتّصل عن سعيد بن المسيِّب أنّه قال : مَا قَالَ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُ : سَلُونِي غَيْرُ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عَنْهُ . « 3 »
وذكر ابن عساكر في « تاريخ دمشق » روايتين بسنده المتّصل عن ابن شِبرَمَة أنّه قال : مَا كَانَ أحَدٌ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ : سَلُونِي عَنْ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ إلَّا عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ . « 4 »
مواطن عديدة نطق الإمام عليه السلام فيها بقوله : « سلوني »
وكذلك رواية عن سعيد بن المسيِّب بهذا المضمون ، « 5 » ورواية عن عمير بن عبد الله أنّه قال : خَطَبَنَا عَلِيّ ( بْنُ أبِي طَالِبٍ ) عَلَى مِنْبَرِ الكُوفَةِ فَقَالَ : أيُّهَا النَّاسُ ! سَلُونِي قَبْلَ أنْ تَفْقِدُونِي ، فَبَيْنَ الجَنْبَينِ مِنِّي عِلْمٌ جَمٌّ . « 6 »
وذكر أيضاً رواية بسنده المتّصل عن خالد بن عرعرة قال : أتيتُ
هامش
( 1 ) - « الاحتجاج » ج 1 ، ص 341 .
( 2 ) - « الاستيعاب » ج 3 ، ص 1103 .
( 3 ) - « الاستيعاب » ج 3 ، ص 1103 ؛ ورواه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ج 3 ، ص 24 عن سعيد بن المسيِّب في ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ؛ وفي « الاستيعاب » المطبوع في هامش « الإصابة » ج 3 ، ص 40 : ( ما كان ) بدل ( ما قال ) .
( 4 إلى 6 ) - « الاستيعاب » ص 24 و 25 .