وَوَلَايَةَ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ فَقَبِلَتَاهُمَا . ثُمَّ خَلَقَ الخَلْقَ وَفَوَّضَ إلَيْنَا أمْرَ الدِّينِ . فَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ بِنَا وَالشَّقِيّ مَنْ شَقِيَ بِنَا ؛ نَحْنُ المُحِلُّونَ لِحَلَالِهِ وَالمُحَرّمُونَ لِحَرامِهِ . « 1 »
پاورقی
( 1 ) « مناقب الخوارزميّ » ص 80 ، الطبعة الحجريّة ، وص 80 ، طبعة المطبعة الحيدريّة .