عن أبي ليلى . « 1 »
ونقل الملّا على المتّقي هذا الحديث في « كنز العمّال » عن ابن أبي ليلى ، وقال في ذيله : وَكَتَمَ قَوْمٌ ، فَمَا فَنَوْا مِنَ الدُّنْيَا إلَّا عَمُوا وَبَرِصُوا . « 2 »
وروى ابن الأثير أيضاً في ترجمة نَاجية بن عَمْرو عن طريق أبي نعيم ، وأبي موسى المدائنيّ بسلسلة سندهما عن عمرو بن عبد الله بن يعلى بن مُرّة ، عن أبيه ، عن جدّه يعلى أنّه قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : مَنْ كُنتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ . اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ .
فلما قدم علي عليه السلام الكوفة ، نشد الناس ، فانتشد له بضعة عشر رجلًا فيهم أبو أيُّوب الأنصاريّ صاحب منزل رسول الله صلّى الله عليه وآله ونَاجِيَة بن عَمْرو الخُزَاعيّ . « 3 »
ورواه ابن حجر العَسْقَلانيّ عن كتاب « الموالاة » لابن عُقْدَة . « 4 »
روايات أبي نعيم في « حلية الأولياء » حول الاحتجاج بحديث الغدير
وأخرج أبو نُعَيم الإصفهانيّ بسنده عن عُمَيْرة بن سَعْد أنّه قال :
شهدتُ عليّاً عليه السلام على المنبر ناشداً أصحاب رسول الله ، وفيهم أبو سَعِيد ، وأبو هُريرة ، وأنس بن مالك ، وهم حول المنبر ، فقال علي عليه السلام :
نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ هَلْ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقُولُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ ؟ ! فَقَامُوا كُلُّهُمْ فَقَالُوا : اللهُمَّ نَعَمْ . وَقَعَدَ رَجُلٌ ،
هامش
( 1 ) « فرائد السمطين » ج 1 ، السمط الأوّل ، الباب العاشر ، ص 69 ؛ و « البداية والنهاية » ج 5 ، ص 211 .
( 2 ) « كنز العمّال » ج 6 ، ص 397 .
( 3 ) « أسد الغابة » ج 5 ، ص 6 .
( 4 ) « الإصابة » ج 3 ، ص 542 .