هَلْ مِثْلُ عِلْمِكَ إنْ زَلُّوا وإن وَهَنُوا * وَقَدْ هَدَيْتَ كَمَا أصْبَحْتَ تَهْدِينَا
هَلْ مِثْلُ جَمْعِكَ لِلقُرْآنِ تَعْرِفُهُ * لَفْظاً وَمعنى وَتَأوِيلًا وَتَبْيِينَا
هَلْ مِثْلُ حَالِكَ عِنْدَ الطَّيْرِ تُحْضِرُهُ * بِدَعْوَةٍ نِلْتَهَا دونَ المُصلّينَا
هَلْ مِثْلُ بِذلِكَ لِلْعَانِي الأسِيرَ وَلل - * - طِّفْلِ الصَّغِيرِ وَقَدْ أعْطَيْتَ مِسْكِينَا
هَلْ مِثْلُ صَبْرِكَ إذ خَانُوا وَإذْ خَتَرُوا * * حتّى جَرَى مَا جَرَى في يَوْمِ صِفِّينَا
هَلْ مِثْلُ فَتْوَاكَ إذْ قَالُوا مُجَاهَرَةً * لَوْ لا عَلِيّ هَلَكْنَا في فَتَاوِينَا
يَا رَبِّ سَهِّلْ زِيَارَاتِي مَشَاهِدَهُمْ * فَإنَّ رُوحِيَ تَهْوَى ذَلِكَ الطِّينَا
يَا رَبِّ صَيِّرْ حَيَاتِي في مَحَبَّتِهِمْ * وَمَحْشَرِي مَعَهُمْ آمِينَ آمِينَا « 1 »
نزول جبرئيل في غدير خمّ وتوقّف رسول الله صلّى الله عليه وآله
خرج النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله من مكّة ومعه جميع حجّاج بيت الله الحرام ، وذلك في اليوم الرابع عشر ، متوجّهاً إلى المدينة . وذكر المؤرّخون أنّ حجّاج المدينة الذين كانوا معه ، مائة وعشرون ألفاً ، أو مائة وأربعة وعشرون ألفاً ؛ ذلك لأنّ هذا الحجّ جاء بعد إعلان مسبق عنه ، حتّى
هامش
( 1 ) * - خَتَر فلاناً : غَدَرَ به أقبح الغدر ، فهو خاتِر وختّار . ( م )
1 - « مناقب الخوارزميّ » طبعة النجف ، الفصل السابع ، ص 55 و 56 .