عَلِيّ كَلِيمُ الْقَوْمِ في الْكَهْفِ فَاعْلَمَا * وَقَدْ صُمّ مِنْ شَيْخَاكُمَا الصَّدْيَان « 1 »
وقال أيضاً :
وَمَنْ حَمَلَتْهُ الرِّيحُ فَوْقَ بسَاطِهِ * فَأسْمَعَ أهْلَ الْكَهْفِ حِينَ تَكَلَّمَا « 2 »
وقال الحِميريّ :
لَهُ الْبَسَاطُ إذْ سَرى * وَفِتْيَةَ الْكَهْفِ دَعَا
فَمَا أجَابُوا في النِّدا * سِوَى الْوَصِيّ الْمُرْتَضَى « 3 »
وقال أيضاً :
سَلْ فِتْيَةَ الْكَهْفِ الَّذِينَ أتَاهُم * فَأيْقَظَ في رَدِّ السَّلَامِ مَنَامَهَا « 4 »
وقال البرقيّ :
حتى إذَا يَئِسُوا جَوابَ سَلَامِهِمْ * قَامَ الْوَصِيّ إلَيْهِمُ إبْدَاءا
قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمُ مِنْ فِتْيَةٍ * عَبَدُوا الإلَهَ وَتَابَعُوا السَّنَاءا
قَالُوا عَلَيْكَ مِنَ الإلَهِ تَحِيَّةٌ * تُهْدى إلَيْكَ وَرَحْمَةٌ وَضِيَاءا
أنّا مُنِعْنَا أنْ نُكَلِّمَ هَاتِفاً * إلّا نِبيّاً كَانَ أوْ مُوصَاءا « 5 »
وقال ابن الأطيس :
هامش
( 1 إلى 5 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 475 . وفي الهامش الأوّل كناية عن أنّهما ماتا وهلكا .